خبراء: غياب سفير إسرائيل عن القاهرة لم يؤثر.. وعودته لتطور الأوضاع
خبراء: غياب سفير إسرائيل عن القاهرة لم يؤثر.. وعودته لتطور الأوضاع
- أيمن سمير
- إحلال السلام
- الإدارة الأمريكية
- الإقليمية والدولية
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الفرنسي
- أسباب أمنية
- أستاذ
- أيمن سمير
- إحلال السلام
- الإدارة الأمريكية
- الإقليمية والدولية
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الفرنسي
- أسباب أمنية
- أستاذ
عاد السفير الإسرائيلي دافيد جوفرين أمس إلى القاهرة بعد غياب 9 أشهر، برفقة طاقم السفارة الإسرائيلية لاستئناف النشاطات الدبلوماسية والقنصلية في مصر.
وقال حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن إسرائيل أرجعت قرارها السابق بسحب السفير إلى أسباب أمنية لدى أجهزتها الأمنية تتعلق بسلامة الطاقم الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن العلاقات بين مصر وإسرائيل لم تتأثر بغياب السفير في تلك الفترة.
وأوضح أن قرار العودة يأتي على خلفية حساسية المرحلة الحالية في الشرق الأوسط، سواء على صعيد الترتيبات الإقليمية المرتبطة بالعراق وسوريا ولبنان، أو التطورات على صعيد العلاقات المصرية الفلسطينية، وخصوصًا مع حماس والاتفاق المصري الفلسطيني على محاربة الإرهاب في سيناء وفتح معبر رفح.
وفي السياق ذاته أوضح أيمن سمير أستاذ العلاقات الدولية، أن غياب السفير عن القاهرة لم يؤثر على سير العلاقات بين البلدين، إذ كان قرار سحبه وعودته من الجانب الإسرائيلي وحده.
وأوضح أن عودة السفير مرتبطة بتزايد الجهود الإقليمية والدولية لاستئناف عمليات السلام في الشرق الأوسط منذ 20 يناير الماضي، وتمثل آخرها في زيارة الوفد الأمريكي الأخير إلى المنطقة، والذي ضم مسؤول ملف السلام في الإدارة الأمريكية جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط "جيسون جرينبلات"، إذ حرصا على زيارة الأطراف الفاعلة متمثلة في كلا من غزة والضفة الغربية ومصر والسعودية.
وأضاف سمير، أن ذلك يأتي في إطار وجود بلورة وتصور أمريكي لعملية السلام في المنطقة في ظل وجود ترامب، والنظر إلى مصر بصفتها ركن أساسي في معادلة السلام، خاصة مع طرح الرئيس عبدالفتاح السيسي عدة مبادرات لإحلال السلام في المنطقة، بالإضافة إلى استمرار الرئيس الفرنسي الحالي ايمانويل ماكرون في دعم عملية السلام، متماشيًا مع خطى الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند كما أعلن سابقًا.
وأشار إلى أن ذلك يسبق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد في 20 سبتمبر من كل عام، بحضور رؤساء الدول، لمناقشة مختلف القضايا العالمية والتي تعد فرصة لتحريك المواقف بخصوص السلام الفلسطيني الإسرائيلي.
ومن جانبه أكد عدم وجود علاقة بين طبيعة تعامل مصر مع قطاع غزة وحركة حماس وعودة السفير، مشيرًا إلى أن مصر تتعامل مع القطاع بشكل مستقل، باعتباره قضية أمن قومي في المقام الأول، بعيدًا عن الدعم السياسي للقضية الفلسطينية.