برلماني يستعرض توصيات اليوم الختامي للمنتدى البرلماني العالمي
برلماني يستعرض توصيات اليوم الختامي للمنتدى البرلماني العالمي
- أنحاء العالم
- أهداف التنمية
- الأجيال القادمة
- الأمم المتحدة.
- الاتفاقيات الدولية
- التنمية المستدامة
- المجتمعات العمرانية
- أنحاء العالم
- أهداف التنمية
- الأجيال القادمة
- الأمم المتحدة.
- الاتفاقيات الدولية
- التنمية المستدامة
- المجتمعات العمرانية
قال النائب خالد عبدالعزيز فهمي عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، وعضو المكتب السياسي، أن أهم توصيات اليوم الختامي للمنتدى البرلماني العالمي الأول للتجارب الناجحة والخبرات بين دول المنتدى لتحقيق الاستفادة للجميع، وتمشيا مع الشعار الداخلي للمنتدى"يجب ألا يتخلف أحد عن الركب"، لافتا إلى أن هناك نماذج طُرحت من خلال المنتدي لدول نجحت في هذا المشروع مثل نيوزلندا وماليزيا، كما جاءت توصية المنتدى، بالاهتمام بمحاربة الفقر واستدامة تطوير التعليم والتدريب و تشجيع الابتكار واستدامة مشروعات الصحة.
وأكد عبدالعزيز، أن هناك دورا للبرلمانات يتمثل في إيجاد مشروعات قوانين تساعد علي التنمية المستدامة وإزالة المعوقات التي تعوق التنمية بتشريعات تخدم تلك الخطط المستدامة ومراقبة الحكومات في تنفيذ تلك الخطط لاستغلال مستدام وأمثل للطاقات والثروات الطبيعية دون الإخلال بحقوق الأجيال القادمة.
وأضاف عبدالعزيز، أن تعاون الحكومة مع تقارير برلمانية سنوية للبرلمان داخل كل دولة يؤدي إلي إنجاز خطط التنمية المستدامة، وهذه التقارير البرلمانية توضح ما تحقق من خطة التنمية المستدامة داخل الدوله بناء على مراقبتها لهذه الخطط، وهو من أهم وظائف البرلمان وما أقرته الدساتير في جميع دول العالم، مؤكدا على أن الخطط المستدامة لجميع شعوب العالم.
وأكد عبدالعزيز، على أن أهم توصيات المؤتمر والذي حدث عليه بعض الاختلاف في صياغته واعتراض دولة واحدة عليه هي الهند، هو التنديد بالمجازر الإنسانية البشعة لأقلية "الروهينجا" بدولة "ميانمار"، وأن ما يحدث يخالف جميع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة.
وشدد نائب "المصريين الأحرار" على أن ما يحدث في بورما غير إنساني ولابد من وقفة قوية للمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وإظهار تلك المنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية، مدى جديتها وإظهار صدق نيتها أمام العالم.
كما أوضح أنه لابد من تضافر جهود الجميع لوقف تلك المجازر البشعة وبأقصي سرعة، لافتا إلى أن موقف جميع الوفود المشاركة قوي ومساند لاتخاذ موقف من دولة "ميانمار" بخلاف الهند، واعترضت بعض الدول علي الصياغة لتوصيات المنتدى أنه لابد من تعميم التنديد علي جميع الدول التي تمارس عنف ضد أقلية داخلها، وتم إضافة كلمة وما تتعرض له الأقلية في ميانمار ودولا أخرى، وجاءت هذه التوصية في الوثيقة الرسمية لختام المنتدى وليس في وثيقة منفصلة.