السلفيون يطالبون بعضوية «كبار العلماء».. والأزهر: نرحب بمن تنطبق عليه الشروط

السلفيون يطالبون بعضوية «كبار العلماء».. والأزهر: نرحب بمن تنطبق عليه الشروط

السلفيون يطالبون بعضوية «كبار العلماء».. والأزهر: نرحب بمن تنطبق عليه الشروط

فى فصل من فصول التصعيد بين الجانبين، طالب الدكتور محمود عبدالحميد، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، بزيادة عدد أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ليمثل جميع الجماعات الإسلامية، وضم محمد إسماعيل المقدم وياسر برهامى من السلفيين للهيئة، مشيراً إلى أن منصب شيخ الأزهر لم يكن مقتصراً على المصريين فى الماضى. وأضاف عبدالحميد لـ«الوطن»: «يجب توسيع صلاحيات هيئة كبار العلماء، وأخذ رأيها فى القضايا المقترحة على أن تكون المذاهب الأربعة مرجعيتها، وتبنى الآراء فيها على الكتاب والسنة وليس على أقوال أعضائها»، وألا تقتصر صلاحياتها على اختيار شيخ الأزهر، بل تمتد لتشمل جميع المسائل الشرعية والفصل فيها للحد من التناحر بين الجماعات المختلفة. من جهته، طالب هشام كمال، المتحدث الإعلامى باسم الجبهة السلفية، بوضع قواعد عامة لاختيار هيئة كبار العلماء، قائلاً: «يجب أن تكون بعيدة عن شيخ الأزهر، ومكونة من علماء مختلفين يتسمون بالكفاءة والوسطية، بصرف النظر عن أزهريتهم»، رافضاً التشكيل الحالى للهيئة الذى اختاره الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لأنه أحد أركان النظام السابق. وتابع كمال: «الهيئة هى من تنتخب شيخ الأزهر، وليس العكس، وهو الذى اختارها لتنتخبه مدى الحياة»، مشدداً على رفضه لقانون الأزهر الذى أقره المجلس العسكرى عشية تسليم السلطة التشريعية لمجلس الشعب، الذى يتيح لشيخ الأزهر أن يختار أعضاء الهيئة. فى المقابل، قال الدكتور عمر الديب، وكيل شيخ الأزهر، إن هيئة كبار العلماء ينظمها قانون الأزهر، ويضع الشروط لعضويتها، ومن أهمها أن يكون من أبناء الأزهر من الابتدائية وحتى نهاية تعليمه، وأن يكون حاصلاً على الدكتوراه ودرجة الأستاذية، ومضى عليها أكثر من عام، إضافة إلى إنتاجه العلمى. وأكد الديب أن القانون أجاز لشيخ الأزهر استثناء البعض من تلك الشروط، مثما حدث مع الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية والدكتور محمد عمارة، عضوى الهيئة، وأضاف: «إذا خلا أى مقعد، يجرى تعويضه بالانتخاب»، مبدياً ترحيبه بشيوخ السلفية الذين تنطبق عليهم شروط العضوية.