«إسراء» تستغيث: «نفسى أرجع أمشى تانى»
«إسراء» تستغيث: «نفسى أرجع أمشى تانى»
- العلاج على نفقة الدولة
- بشكل كامل
- حالتها الصحية
- علاج طبيعى
- كرسى متحرك
- كلية تجارة
- مخ وأعصاب
- مركز علاج
- مستشفى خاص
- أرض
- العلاج على نفقة الدولة
- بشكل كامل
- حالتها الصحية
- علاج طبيعى
- كرسى متحرك
- كلية تجارة
- مخ وأعصاب
- مركز علاج
- مستشفى خاص
- أرض
14 عاماً من البحث عن علاج لإسراء حنفى، الفتاة العشرينية التى فقدت القدرة على الحركة، نتيجة حمّى روماتيزمية تخللت جسدها الصغير فى عمر الحادية عشرة، لم تترك أسرتها طبيباً أو مركز علاج إلا وسلكته، من قنا للإسكندرية وأخيراً القاهرة، حتى تم حجزها قبل 3 أسابيع فى مستشفى خاص لتلقى جلسات علاج طبيعى يساعدها على استعادة توازنها.
{long_qoute_1}
لكن مصاريف علاجها تخطت الـ12 ألف جنيه أسبوعياً، المبلغ الذى يفوق قدرة أسرتها: «بعت قيراط الأرض اللى حيلتى ووالدها جاب سُلفة من شغله» تقولها الأم وكل آمالها أن تكمل ابنتها العلاج حتى تعود لممارسة حياتها بشكل طبيعى: «صرفنا 40 ألف جنيه لحد دلوقتى والدكتور بيقول علاجها هيطول محتاجة 6 شهور كمان»، تحلم بأن تتلقى ابنتها العلاج على نفقة الدولة: «بتتحسن على العلاج بس المصاريف فوق قدرتنا».
تتولى الأم رعاية ابنتها بشكل كامل: «أنا معاها على طول، بس الصحة ما بقتش زى الأول»، لترد إسراء: «ما بتسبنيش ولا لحظة لو اتأخرت شوية بزعل وأقول يا رب ساعدنى مش عايزة أكون عالة على أهلى»، لم تترك طبيب مخ وأعصاب إلا واستشارته لتشخيص حالتها: «كل دكتور نروح له يقول لنا حاجة شكل، آخرهم دكتور إسكندرية قال لنا مفيش أمل»، دخلت الجامعة ودرست فى كلية تجارة رغم تدهور حالتها الصحية: «كنت بطوّح يمين وشمال»، لكنها تحلم باليوم الذى تقف فيه على قدميها دون كرسى متحرك: «جسمى سايب خالص، ولو سابونى أقع، نفسى أرجع زى الأول».
