«المدرسة الفكرية»: حشرات وزواحف تهاجم الطلاب.. والفناء غارق فى الصرف
«المدرسة الفكرية»: حشرات وزواحف تهاجم الطلاب.. والفناء غارق فى الصرف
- أزمة الصرف الصحى
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأراضى الزراعية
- الاحتياجات الخاصة
- البوابة الرئيسية
- التربية الفكرية
- التربية والتعليم
- الحشرات والزواحف
- أبناء
- أزمة الصرف الصحى
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأراضى الزراعية
- الاحتياجات الخاصة
- البوابة الرئيسية
- التربية الفكرية
- التربية والتعليم
- الحشرات والزواحف
- أبناء
لم تشفع لهم حالتهم الصحية التى تعرضوا لها منذ ولادتهم، وظنوا عقب بلوغهم سن دخول المدارس، أنهم سيجدون اهتماماً خارج المنزل، يشعرهم بكيانهم ووجودهم فى دولة تحترم ذوى الاحتياجات الخاصة، إلا أنهم يعيشون مأساة مع بداية كل عام دراسى، بسبب المعاناة التى يلاقونها خلال رحلتى الذهاب والعودة من وإلى مدرسة التربية الفكرية بمنطقة أنطونيادس بكفر الدوار، تلك المدرسة التى تحولت إلى مصدر إزعاج لتلاميذ يحتاجون إلى معاملة خاصة، ودفعت الأوضاع المحيطة بهم إلى هروب العديد من التلاميذ بعد أن كرهوا الذهاب إلى المدرسة، وبات أولياء الأمور حائرين ما بين رغبتهم فى تعليم أبنائهم من ذوى الاحتياجات الخاصة، وبين خوفهم على نفسيتهم وصحتهم، بعد انتشار الأمراض بينهم بسبب مصرف الصرف الصحى المجاور للمدرسة بطول السور الجانبى، وزحف مياه الصرف الصحى إلى داخل الفناء المدرسى مع أول قطرة مطر تنزل من السماء.
ثلاثة مبانٍ، كل مبنى منها مكون من ثلاثة طوابق، تضم نحو 20 فصلاً لتلاميذ الصم والبكم وضعاف السمع ومن يقل ذكاؤهم عن نسبة 75%، من أبناء مدينة كفر الدوار التى يبلغ تعدادها نحو مليون و350 ألف نسمة، ويحيط بالمبانى سور من جميع الاتجاهات، وفى الجانب الغربى من السور مصرف طويل يمتد إلى حيث الأراضى الزراعية يحتوى على مياه صرف صحى، بعد أن وجه الأهالى من سكان حى أنطونيادس مواسير الصرف الصحى إلى هذا المصرف، بعد توقف مشروع الصرف الصحى منذ أكثر من 7 سنوات، وفى داخل السور المدرسى حوش كبير لا يستخدمه التلاميذ حسب تصريح الأهالى هناك، وذلك بسبب غرق «الحوش الرملى» بمياه الصرف الصحى.
{long_qoute_1}
الشيخ محمد عادل، أحد أهالى أنطونيادس، يقول لـ«الوطن»: أملك محلاً تجارياً أمام مدرسة التربية الفكرية، وأرى أثناء وجودى بهذا المحل كل العجب أثناء الفصل الدراسى من كل عام، ويزداد الأمر سوءاً فى كل عام عما قبله، بسبب أزمة الصرف الصحى التى ضربت المنطقة منذ سنوات عديدة، وتكون الأزمة الكبرى فى أول أيام العام الدراسى، حيث يتكدس أولياء أمور بصحبة أبنائهم التلاميذ أمام المدرسة، التى تغرق شوارعها صيفاً وشتاءً، وكثيراً ما تحدث مشاجرات بسبب محاولات دخول أولياء الأمور مع أبنائهم داخل المدرسة، والذى يقابله رفض من مسئولى الإدارة بالمدرسة، ولا يمر يوم من أيام العام الدراسى، إلا ويصاب طفل أو يقع داخل مياه الصرف الموجودة أمام المدرسة، ومع أول موجة شتاء يغرق فناء المدرسة بالكامل، ويُحرم التلاميذ من اللعب فى الفناء أو إفراغ طاقاتهم.
«ك. ى» معلم بالتربية والتعليم، يقول: «لا ترتقى مدرسة التربية الفكرية بأنطونيادس إلى هذا الاسم، حيث تشهد المدرسة تجاوزات من المعلمين أثناء اليوم الدراسى، بسبب لعب التلاميذ داخل مياه الأمطار بالحوش المدرسى، وهو أمر متوقع من أطفال يحتاجون إلى معاملة خاصة، ويعانون من عقدة نقص، ولكن سوء رد الفعل من القائمين على العملية التعليمية بالمدرسة قد يتسبب فى مشاكل عديدة، وفى الجانب الآخر تتحمل الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الدوار، المسئولية الأكبر من قضية الإهمال داخل المدرسة، حيث تبدأ رحلة معاناة التلميذ منذ مروره بأول الشارع المؤدى إلى المدرسة، وأمام البوابة الرئيسية تجد بركة مياه لا تنقطع صيفاً أو شتاءً، بسبب كسر فى المواسير الموجودة بالمساكن الكائنة أمام المدرسة، وهناك خطر آخر يحيط بتلاميذ المدرسة الفكرية، وهو الحشرات والزواحف والثعابين التى تسكن وسط الحشائش الملاصقة بطول السور الغربى للمدرسة، وأكثر ما يدخل المدرسة هى الضفادع التى تنتشر بصورة كبيرة بالمصرف المجاور لها».
ومن جانبهم طالب أولياء الأمور والأهالى المجاورون للمدرسة الفكرية، بسرعة حل أزمة الصرف الصحى، وردم المصرف الملاصق للسور لتفادى المشاكل التى تحيط بالتلاميذ، لافتين إلى تقدمهم بمذكرات لمسئولى التربية والتعليم بالمحافظة للتدخل لحل الأزمة.
- أزمة الصرف الصحى
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأراضى الزراعية
- الاحتياجات الخاصة
- البوابة الرئيسية
- التربية الفكرية
- التربية والتعليم
- الحشرات والزواحف
- أبناء
- أزمة الصرف الصحى
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأراضى الزراعية
- الاحتياجات الخاصة
- البوابة الرئيسية
- التربية الفكرية
- التربية والتعليم
- الحشرات والزواحف
- أبناء