القاهرة وعين شمس وحلوان شوارع متكدسة ومواصلات زحمة..يا أهلا بالدراسة
القاهرة وعين شمس وحلوان شوارع متكدسة ومواصلات زحمة..يا أهلا بالدراسة
سيارات ملاكي أجرة يجاورها عدد من عربات النقل الجماعي من أمامها وخلفها أتوبيسات نقل عام، يتراصوزن حد التلاصق، فلا تجد "الموتسيكلات" ملجئًا للفرار من بين جنبات السيارات، ولا يجد الواقفون على جانبي الطريق وسائل مواصلات، لا يتساءل أحد عن سبب الازدحام فالكل يعلمه ويقول في سره أو علنًا: "يا أهلًا بالدراسة".
"رغم إني عاملة حسابي بردو مفيش فايدة"، تحدث إسراء من يجاورها في "الوقفة" على امتداد شارع فيصل في انتظار "ميكروباص" لتصل إلى مقر عملها في المهندسين، الذي تأخرت عليه بسبب الازدحام الشديد الذي يأتي بشكل ملحوظ مع بداية العام الدراسي الذي كان أول يوم له في الجامعات بالأمس "بس إمبارح كان السبت وأغلب الموظفين إجازة إنما النهارده الكل على بعضه".
زادت رفيقة الانتظار من حدة غضب "إسراء" بقولها إن المدارس لم تفتح أبوابها بعد، وأن الازدحام سيكون على أشده أكثر من ذلك مع بداية الدراسة بها في 23 سبتمبر الجاري، و تضيف "أمنية" التي هربت من جحيم "وقفة شارع الهرم" لـ"نار زنقة فيصل"، على حد تعبيرها، أنه لا حل في هذه الأزمة فكل عام على هذا الحال "مابنشوفش الراحة في المواصلات إلا وقت الإجازات".
من طريق الهرم وفصيل المؤدي إلى جامعة القاهرة، إلى الناحية الأخرى من العاصمة والمؤدية إلى جامعة عين شمس، يصف أحمد الازدحام الذي شهده صباح اليوم بداية من عدم تحرك وسائل المواصلات من شارع الخليفة المأمون بداية من منطقة مصر الجديدة حتى العباسية، بسبب التكدس المروري الذي وصفه بالضخم "مرتاحين منه بقالنا شهرين تلاتة".
ظل أحمد ماكثًا داخل "الأتوبيس" رغم قوله إن "في ناس نزلت تمشي في شارع جامعة عين شمس"، وخصوصًأ أن الازدحام امتد إلى شارعي رمسيس والتحرير.
ولم تشعر مروة بأزمة لسكنها في منطقة حلوان أو التأثر بازدحام المرور بعد بدء الدراسة في جامعة حلوان، لاعتمادها على استقلال المترو يوميا، إلا أنها واجهت ازدحام المترو نفسه بالطلبة والطالبات "مفيش مفر".