12 فيلماً تتنافس فى مسابقة «الوثائقية الطويلة».. و«شارع المجد» يتناول ثورة تونس

كتب: خالد فرج

12 فيلماً تتنافس فى مسابقة «الوثائقية الطويلة».. و«شارع المجد» يتناول ثورة تونس

12 فيلماً تتنافس فى مسابقة «الوثائقية الطويلة».. و«شارع المجد» يتناول ثورة تونس

يتنافس 12 فيلماً من 9 دول فى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، منها فيلم مصرى بعنوان «لدى صورة.. الفيلم رقم 1001 فى حياة أقدم كومبارس فى العالم» للمخرج محمد زيدان، وهو فيلم تسجيلى عن أحد أقدم الكومبارسات فى مصر، مستعيناً بصديقه مساعد مخرج يدعى «الحمصانى».

ويعد فيلم «سفرة»، للمخرج توماس مورجان، أحد الأفلام المتنافسة فى هذه المسابقة، حيث تتقاسم لبنان مع أمريكا وسنغافورة فى عملية إنتاجه، ويوثق الفيلم حياة اللاجئة «مريم شعار» فى رحلتها الملهمة والاستثنائية، التى قضت كل حياتها فى مخيم برج البراجنة بجنوب بيروت بلبنان.

كما يشارك الفيلم الكندى «شارع المجد» للمخرج فريديريك كورناويى لوسار، ويرصد حياة فنان تونسى يدعى «محمد»، فهو شخص مولع بفنه، ولكنه يشعر بالعزلة والتهميش فى تونس، وتحديداً فترة ما بعد الثورة، رغم وجوده وسط عائلته، حيث يقرر الهجرة إلى فرنسا والعمل فى سيرك، ويعانى بدايات عصيبة لكنه يتمكن من النجاح فى فنه، ويقرر العودة إلى بلده ليصطدم بنفس النظرة المحافظة.

ومن الأفلام التى ستكون مثار جدل، بحسب بعض الآراء، فيلم «لست عبدك» الذى تتشارك 4 دول فى عملية إنتاجه؛ هى: «بلجيكا وفرنسا وسويسرا وأمريكا»، حيث تبدأ أحداث الفيلم بتاريخ نضال الأفروأمريكيين خلال العشرينات السابقة، معتمداً على كتابات وتصريحات الكاتب الأمريكى جيمس بالدوين من كتابه «تذكروا هذا البيت»، الذى يوثق فيه ذكرياته عن مقتل ثلاثة من أصدقائه، ما يعكس تجاربه المؤلمة كرجل أمريكى أسود أو أفريقى يحاول إعادة كتابة تاريخ أمريكا.

ويشهد الفيلم الفرنسى «عندما تحترق الحدود» للمخرجين نيكولا كلوتز وإليزابيث بيرسيفال تطرق أحداثه لقضية التهجير، وذلك من خلال مدينة مزدهرة يعيش فيها 7800 شخص، من ضمنهم 4000 مهاجر تم طردهم من الجزء الجنوبى بفرنسا، وحاولوا إعادة بناء حياتهم فى الجزء الشمالى، لكن الدولة قررت تدمير كل المنطقة، وتشريد الجميع فى كل أنحاء البلاد بحلول عام 2016.

ومن الأفلام المشاركة الفيلم الصربى «المجد للاشىء» للمخرجين بوريس ميتيك وآندى سيركيس، وهو فيلم تسجيلى عن اللاشىء، حيث يكون اللاشىء مرهقاً من سوء فهمه ويحاول الدفاع عن قضيته، حيث تم تصوير الفيلم بأكثر من 100 مصور حول العالم، ويتم حكيه بصوت راوٍ طفولى.

وتمنح لجنة تحكيم المسابقة جوائز للأفلام الفائزة، بحيث يحصل أفضل فيلم على جائزة نجمة الجونة الذهبية «شهادة و30 ألف دولار»، بينما يحصد الفيلم صاحب المركز الثانى على جائزة نجمة الجونة الفضية و«شهادة و15 ألف دولار»، فى حين يحصل الفيلم صاحب المركز الثالث على شهادة و7.500 دولار، أما جائزة أفضل فيلم عربى وثائقى طويل، فيحصل الفائز فيها على شهادة و10 آلاف دولار.


مواضيع متعلقة