11 فيلماً مصرياً فى الدورة الـ7 من «مالمو للسينما العربية»

كتب: نورهان نصرالله

11 فيلماً مصرياً فى الدورة الـ7 من «مالمو للسينما العربية»

11 فيلماً مصرياً فى الدورة الـ7 من «مالمو للسينما العربية»

يستعد مهرجان «مالمو» للسينما العربية، برئاسة المخرج الفلسطينى محمد قبلاوى، لإطلاق فعاليات دورته السابعة المقرر لها من 6 إلى 10 أكتوبر المقبل بمدينة مالمو فى السويد، حيث تشارك 20 دولة بـ48 فيلماً ضمن المسابقات الرسمية والأقسام المختلفة، إلى جانب العروض الخاصة.

وتشارك مصر بشكل كبير فى فعاليات المهرجان، الذى يعد أشهر الكيانات التى تهتم بالسينما العربية خارج حدود الشرق الأوسط، حيث تضم مسابقة الأفلام الروائية 8 أفلام من بينها فيلم «على معزة وإبراهيم» إخراج شريف البندارى، و«أخضر يابس» إخراج محمد حماد من مصر، وفيلم «على كف عفريت» إخراج التونسية كوثر بن هنية، الذى يفتتح فعاليات المهرجان، بالإضافة إلى «محبس» إخراج اللبنانية صوفيا بطرس، و«طريق الأمل» للمخرج العراقى عطية جبارة الدراجى، ومن الإمارات «الرجال فقط عند الدفن» للمخرج عبدالله الكعبى، وهو الحاصل على جائزة المهر الإماراتى كأفضل فيلم طويل فى مهرجان دبى السينمائى الدولى، بجانب فيلم «غدوة حى» للمخرج لطفى عاشور، و«البحث عن السلطة المفقودة» إخراج محمد عهد بنسودة، وتختتم فعاليات المهرجان بفيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب.

{long_qoute_1}

وفى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، يتنافس 8 أفلام من بينها الفيلمان المصريان «النسور الصغيرة» إخراج محمد رشاد، و«جان دارك مصرية» إخراج إيمان كامل، ومن سوريا يشارك المخرج الفوز طنجور بفيلم «ذاكرة باللون الكاكى»، و«ميل يا غزيل» تأليف وإخراج المخرجة اللبنانية إليان الراهب، وتوجد الجزائر بفيلم «حزام» للمخرج حميد بن عمرة.

كما تضم مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة 8 أفلام، بينما يتنافس فى مسابقة الأفلام الروائية القصيرة 18 فيلماً من بينها «صورة سيلفى» للمخرج محب وديع، بالإضافة إلى فيلم «نفس» إخراج سالى أبوباشا، و«حرام الجسد» لخالد الحجار، ويعرض فى قسم «ليالى عربية» فيلم «الأصليين» إخراج مروان حامد، و«الماء والخضرة والوجه الحسن» ليسرى نصرالله، الذى سيعرض أيضاً فيلم «بعد الموقعة» فى master class بالتعاون مع جامعة مالمو.

{long_qoute_2}

وشكل المهرجان لجنتى تحكيم؛ الأولى للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، وتضم الممثلة الأردنية صبا مبارك، والمخرج والكاتب السينمائى الفلسطينى رشيد مشهراوى، والمنتجة والناقدة السينمائية التونسية درة بوشوشة، واللجنة الثانية للأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة، وتضم الكاتب والناقد السينمائى طارق الشناوى، والناقد والباحث السينمائى الكويتى عبدالستار ناجى، والمخرجة اللبنانية ديالا قشمر.

وتتوزع جوائز مسابقات المهرجان على أربع فئات وهى: الأفلام الروائية الطويلة، الأفلام الروائية القصيرة، مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، التى أضيفت لفعاليات «مالمو» هذا العام، بعد أن كانت الأفلام الوثائقية القصيرة تدمج مع الأفلام الوثائقية الطويلة فى الدورات الماضية.

ويرى المخرج محب وديع أن مشاركة فيلمه القصير «صورة سيلفى» فى مهرجان «مالمو» يعد بمثابة فرصة جيدة له للوصول إلى قطاعات أكبر من الجمهور، باعتباره من أهم المهرجانات التى تمنح السينما العربية فرصة للوجود خارج حدودها: «الفيلم شارك من قبل فى عدد من المهرجانات السينمائية وحصد عدداً من الجوائز منها جائزة لجنة التحكيم الخاصة لبطل الفيلم طارق عبدالعزيز، من مهرجان مسقط السينمائى، كما حصد جائزة أفضل فيلم روائى قصير من الدورة الماضية من مهرجان الإسكندرية، بالإضافة إلى جائزة أفضل إخراج عمل أول من المهرجان القومى للسينما».

وتابع «وديع» لـ«الوطن»: «حرصنا على عرض الفيلم فى (مالمو)، حيث قمنا بالتواصل مع إدارة المهرجان، ورحبوا بوجودنا فى المسابقة الرسمية للفيلم القصير بعد مشاهدة العمل، ولا نبحث عن الجوائز بدرجة كبيرة بقدر رغبتنا فى وصول العمل إلى قطاع أكبر ومختلف من الجمهور، سواء بالنسبة للعرب أو الأجانب من جنسيات مختلفة».

وقالت سالى أبوباشا، مخرجة فيلم «نفس»، إنها حرصت على المشاركة فى المهرجان ليكون بمثابة العرض الثانى للفيلم بعد عرضه فى الدورة الماضية من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

وأضافت: «سبق أن شاركت فى دورة سابقة من المهرجان، وهو الأمر الذى شجعنى على الوجود مرة أخرى، حيث يعد من أهم مهرجانات السينما العربية فى أوروبا، فضلاً عن المنافسة القوية بين عدد كبير من الأعمال العربية المهمة».

وتابعت: «الفيلم استغرق ما يقرب من عام ولكن ليس بصورة متواصلة، حيث واجهت بعض المشاكل المتعلقة بالدعم والتمويل، وتم تنفيذه بالجهود الذاتية، فقمنا بتصوير العمل فى منزل المنتج الفنى، وتبرعت بطلة الفيلم بأجرها، و(مالمو) لديه منصة جيدة فيما يتعلق بدعم وتطوير الأفلام، وخلال الفترة الراهنة أعمل على تنفيذ مشروعين؛ الأول روائى طويل، والثانى وثائقى فى حاجة للدعم، ولكن للأسف لم أتمكن من اللحاق بالدورة الحالية».


مواضيع متعلقة