خبراء يوضحون أهم المخاطر التي تهدد صحة الطلاب.. ومنها شنطة المدرسة

كتب: أحمد مصطفى عثمان

خبراء يوضحون أهم المخاطر التي تهدد صحة الطلاب.. ومنها شنطة المدرسة

خبراء يوضحون أهم المخاطر التي تهدد صحة الطلاب.. ومنها شنطة المدرسة

مع بداية العام الدراسى، تحدث الكثير من المشكلات للطلاب في المدارس وتكمن تلك المشكلات في عدة أخطار تهدد صحة الطالب المدرسي ، حيث تكثر استفسارات اولياء الأمور حول الوزن المثالى للحقيبة المدرسية التى يحملها اطفالهم ذهابا وإيابا، وهل يكون لها تأثيرات صحية ضارة ناجمة عن الحمولة الزائدة فى الشنط المدرسية.

هناك دراسة تقول، إنه من المفترض ألا يتجاوز الوزن الصحى للشنطة المدرسية 15% من وزن الطفل حتى لا يؤثر بشكل سلبى على صحته، وأن بعض الأطفال ذى بنية بدنية وصحية ضعيفة لا يجوز أن يحملوا حمولة كبيرة على اعناقهم يوميا لأن هذا سيؤثر على العمود الفقرى للطفل ومع تقدم عمره يزداد عموده انحناء والسبب فى ذلك إننا التعود على إرغام الطفل على حمل حمولة زائدة منذ الصغر على الرغم من ليونه عظامه.

من جانبه أكد الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي والباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، على أنه لا يجوز أن تتعدي النسبة 15 % أو حتى 3 %، كما أشار أن من أهم الأخطار التى تواجة الأطفال في المدارس هي عدم صيانة المدرسة، مشيرًا إلي عدة حوادث أخرهم الطفل الذي سقط من الدور الثاني بأحد مدارس الأسكندرية، كما اشار أنه القائمين على أمن المدرسة لا يهتمون بالصيانة الكاملة لها فهناك مدارس تترك كبائن السلك دون تغطية مما يعرض الطفل للخطر الدائم.

ولفت مغيث، إلي أن العملية التعليمية أصبحت تدار وكأنها "سوق" على حد قوله، فأصبح الطلاب الأن يقومون بتدخين السجائر والبلطجة داخل المدرسة دون التصدي لهم مما يسبب خطر اخر على الطلاب الأخرين.

ومن جانبها أشارت الدكتورة عبلة البدري، أستاذ علم الاجتماع، أن بعد المدرسة عن المنزل يعد من أحد الأسباب التي تشكل خطرًا على حياة الطالب في أحياء معين، لأنهم يقومون بالسير لمسافات طويلة وهم حاملين حقائبهم المدرسية.

وأضافت البدري، أن هناك بعض اولياء الأمور لا يقمون بأعطاء أبنائهم وجبة أثناء ذهابهم للمدرسة ويستبدلون ذلك ببعض من الأمول مما يؤدي لفقدان الطفل تركيزه أثناء حضوره في المدرسة، كما أشارات إلي أن بعض الطلاب يقومون بسرقة الطعام من زملاءهم وهذا سلوك سئ للغاية على حد تعبيرها.

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم اجتماع بالجامعة الأمريكية، أن في الدول المتقدمة ألغيت فكرة الكتب وتم استبدلها بالأيباد، واشار إلي أن أهم المشاكل التي رأها في أحد مدارس منشأة ناصر وجود ما يقرب من 120 طالب بالفصل، مما يؤدي لعدم أستوعاب الطفل لدروسه وفقدان تركيزه، معبرًا عن غضب الساخط من العملية التعليمية والطريقة التى تدار بها "العيال قاعدة على الطين".

 

 

 

 


مواضيع متعلقة