مساعد وزير الخارجية السابق: «مرسى»طالب إثيوبيا بإطلاق مرتكبى حادث أديس أبابا
قالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية السابق إن الأجندة الدولية للرئيس المعزول كانت تخدم العناصر الإرهابية، وإن مؤسسة الرئاسة كانت ترد على رفض وزارة الخارجية باتخاذ مواقف دولية من شأنها الإضرار بمصالح مصر، وإدخالها فى مصاف الدول الداعمة للإرهاب، بزعم أن هؤلاء ليسوا إرهابيين ولكنهم مناضلون ثوريون.
وأضافت، فى تصريحات لـ«الوطن» إن محمد مرسى طالب فى أول ظهور أفريقى له فى يوليو 2012 أثناء مشاركته فى قمة الاتحاد الأفريقى، الجانب الإثيوبى بإطلاق سراح منفذى عملية محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والتى جرت عام 1994، لكن الجانب الإثيوبى أغلق الموضوع مبكراً، بإبلاغه بأن هذه العناصر أعدمت، وأن الحكومة المصرية أُبلغت بذلك منذ سنوات.
وكشفت «منى» أن الموقف الذى اتخذه مرسى من الأوضاع فى دولة مالى، تسبب لمصر فى أضرار بالغة على الساحة الأفريقية، وعرض الوفد المصرى المشارك فى القمة الأفريقية الأخيرة لهجوم لاذع، خاصة فى ظل وجود عناصر مصرية فى مالى، بالإضافة إلى مشاركة عناصر مصرية فى تفجيرات الجزائر، كانت على اتصال بالحركات الجهادية الموجودة فى سيناء، وكل هذا وضع مصر فى موقف سيئ، ليس على الساحة الأفريقية فقط، ولكن على الساحة الدولية أيضاً.
وأوضحت أن مهمتها مؤخراً كمبعوث للرئيس عدلى منصور، والتى زارت خلالها عدداً من الدول الأفريقية، استهدفت شرح حقيقة الأوضاع فى مصر وأن 30 يونيو ثورة شعبية وليست انقلاباً عسكرياً، مشيرة إلى أن رئيس جيبوتى، إسماعيل عمر جيلة، قال لها إنهم كانوا على علم باتصال نظام الإخوان فى مصر بحركات إسلامية فى جيبوتى.
وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الوطن» إن السفارة المصرية فى واشنطن دبرت، بتكليف مباشر من وزير الخارجية السابق محمد كامل عمرو، عدداً من الزيارات الاستثنائية لكل من عمر عبدالرحمن، الزعيم الروحى للجماعة الإسلامية، المعتقل فى أمريكا منذ عام 1993 على خلفية تفجيرات نيويورك، وطارق السواح المعتقل فى سجن جوانتانامو.
وقالت المصادر إن ملف عمر عبدالرحمن وطارق السواح كان الأهم لدى القنصلية المصرية فى واشنطن، أثناء حكم مرسى، وأن وزير الخارجية السابق كان يتصل بنفسه بأسرتيهما، لإبلاغهما بنتائج الزيارات.