بعد الاعتداء عليه.. خبراء نفس واجتماع يوضحون سبب انحراف سلوك «البرنس»
بعد الاعتداء عليه.. خبراء نفس واجتماع يوضحون سبب انحراف سلوك «البرنس»
- برنس
- البرنس
- جامعة دمنهور
- ضرب
- خبير
- خبير نفسي
- اجتماع
- علم احتماع
- برنس
- البرنس
- جامعة دمنهور
- ضرب
- خبير
- خبير نفسي
- اجتماع
- علم احتماع
منع أمن جامعة دمنهور، أمس، محاولة بعض طلاب الجامعة معاودة الاعتداء على زميلهم المعروف على صفحات السوشيال ميديا بـ«البرنس»، أثناء تقديم مذكرة ضدهم بسبب الاعتداء عليه أول أمس، وتدخل أمن الجامعة لإنقاذه من بين أيديهم، بتكوين ساتر حوله، وإخراجه من الجامعة.
وكان نشطاء نشروا مقاطع فيديو لعدد من طلاب الجامعة بالاعتداء بالضرب على زميلهم «مصطفى.ك» وشهرته «البرنس»، بسبب نشر صور على «فيسبوك» وصفها البعض بـ«المخلة» مع عدد من الفتيات، ما تسبب في اعتداء الطلاب عليه.
وعلى غرار «البرنس»، ظهر العديد من أصحاب الشذوذ الفكري، ومدعي النبوة مؤخرًا في المجتمع، بأفكار غريبة، وأشياء بعيدة كل البعد عن عادات وتقاليد المجتمع المصري.
وعلى رأس هؤلاء، يأتي عبدالبديع السيد عبدالله شرشيرة، سائق «توك توك» ادعى النبوة، من قرية كفور بلشاي التابعة لمركز ومدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، ونشر مقطع فيديو يروي خلاله للعشرات من أهالي القرية أنه ابن النبي محمد وابنه حفيد النبي في إحدى الخطب للمصلين من أهالي القرية.
كما ظهر شخص مصري على قناة «الحياة» يدَّعى أنه هو «المهدي المنتظر»، خلال برنامج «خلاصة الكلام»، متلفظًا بكلام غريب، بأن «مكة توجد في الجيزة، والأهرامات أهم عند الله من الكعبة».
وتعليقًا على هذا الشأن، قال أحمد ثابت الخبير النفسي، إن ما قام به الشاب الذي يدعى «البرنس» هو انحراف سلوكي، فهو شاب غير منضبط أخلاقيًا، وبناءه النفسي غير سليم، كما أنه فقد توافقه مع نفسه والآخرين، ما انعكس على سلوكياته التي ظهرت للمجتمع.
وأضاف «ثابت» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن أسباب الانحراف السلوكي ترجع إلى التنشئة السليمة، والوازع الديني، فضلًا عن البيئة المحيطة، مشيرًا إلى أن هذا الشاب فقد صفة الثبات الانفعالي، والقدرة على التحكم في الغرائز، ولم يلتفت بالنصوص الدينية التى حثتنا على ترشيد الشهوات، مثل الصيام.
وأرجع الخبير النفسي سبب عدم خوف الشاب ما يفعله إلى عدم وجود شخصية الرادع في حياته، فضلًا عن أنه ليس لديه متلازمات دفاعية، ولا يخشى سوء سمعته ولا يخاف الله، لذا يجب ردعه من قبل القانون، قائلًا: «يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن».
ومن جانبها، فسرت هدى زكريا أستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق، سلوك الشاب، قائلة إن الرغبة في الشهرة وصلت بالشاب إلى حب الظهور حتى إذا تطلب الأمر «فضيحة»، وهو ما قام به الشاب غير المسئول.
وأضافت «زكريا» في حديثها لـ«الوطن»، أن هناك ما يسمى بنفق القيم الاجتماعي، وهو بمثابة مرشد للشباب عن الأعمال التي تعد موضع احترام الناس، كالشهادة في سبيل الوطن، والتفوق الدراسي وغيرها، أما هذا الشاب فليس لديه من الأعمال ما يفخر به، لذا اتخذ من الشذوذ الفكري والإلحاد، سلمًا للصعود إلى مرتبة المشهورين.
وتابعت: «المجتمع أصبح مفتقدًا للقدوة والمثل الأعلى، لذلك يسعى هذا الشاب وأمثاله إلى الاختلاف عن طريق الاختلاف أيًا كان مظهره.. فلماذا نتعجب من ظهور (البرنس) وأمثاله؟».

