فيمى أوشوفيسان: مهرجان المسرح التجريبى يفتقر إلى الدعاية الجيدة

كتب: ضحى محمد

فيمى أوشوفيسان: مهرجان المسرح التجريبى يفتقر إلى الدعاية الجيدة

فيمى أوشوفيسان: مهرجان المسرح التجريبى يفتقر إلى الدعاية الجيدة

يعقد الكاتب النيجيرى فيمى أوشوفيسان، ورشة تدريبية تحت عنوان «الكتابة المسرحية»، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ24 من مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر التجريبى، المقرر أن تنتهى فى الـ29 من الشهر الحالى، وذلك بعد تكريمه من إدارة المهرجان العام الماضى، عن مجمل أعماله المسرحية.

وقال «أوشوفيسان» لـ«الوطن»: «زرت مصر فى العام الماضى، ولكننى لم أمكث بها فترة طويلة، بعد تكريمى من إدارة المهرجان، ولكن هذه المرة قررت أن أقضى فترة أطول، للاطلاع على الثقافات الأخرى طوال فترة الفعاليات، ولكى تتاح لى فرصة أكبر لمشاهدة عروض المسرح المصرى والعربى». وتحدث عن ورشة الكتابة المسرحية التى يترأسها: «أعقد جلسات تطبيقية عن أحد عروضى التى قدمتها فى غرب أفريقيا وهى (وداعاً غضب الافتراس)، وتدور أحداثها حول رجل وسيم يحذر فتاة غارقة فى الحب حتى الثمالة، إذ أركز على مشهد معين، يتطلب ما لا يقل عن 8 ممثلين من الجنسين، وعدداً كبيراً من (الكومبارس)، وتعتبر تلك المرة الأولى التى أعقد فيها ورشة عمل، وتابع: «أؤمن دائماً بفكرة التواصل بين أفريقيا السوداء وأفريقيا العربية، فالقارة السمراء تعرف الكثير عن أوروبا بحكم وقوعها لفترات طويلة تحت الاحتلال، كما أننى أمتلك الكثير من المعلومات عن المسرحين الأوروبى والآسيوى». وفيما يتعلق بعودة نشاط المهرجان بعد توقفه لـ5 سنوات، أوضح: «أعتقد أنه من أهم المهرجانات فى العالم، كما أننى أول نيجيرى يشارك بفعالياته بشكل مباشر، ولكنه يفتقر إلى الدعاية الجيدة، فالكثيرون لا يعرفون عنه شيئاً فى نيجيريا، لدرجة أن السفارة لم تعطنى جواز السفر بسهولة، حيث وصلت إلى مصر بعد انطلاق المهرجان»، وأعرب عن تأييده لقرار إلغاء المنافسة فى الدورة الـ24 من المهرجان، قائلاً: «أرى أن التنافس ليس إيجابياً، لأنه أحياناً يخلق عداءات، ويترك عند البعض شعوراً سيئاً، وعندما يطرح الأمر بدونه الكل يبدع ويخرج أفضل ما لديه، ولكن فيما يخص المسرح النيجيرى، فهو يحتاج إلى الجوائز المالية، ولن يتحقق ذلك إلا بالمنافسات».


مواضيع متعلقة