«مديحة» و«بياع الفول».. «مع بعض ع الحلوة والمرة»

كتب: دعاء عرابى

«مديحة» و«بياع الفول».. «مع بعض ع الحلوة والمرة»

«مديحة» و«بياع الفول».. «مع بعض ع الحلوة والمرة»

حياتهما البسيطة جعلتهما يتكاتفان معاً لمواجهة ظروف الحياة. «على الحلوة والمرة» قررت مديحة كامل أن تسير مع زوجها مشوار تربية أبنائهما، لا تجد مانعاً ولا حرجاً فى العمل معه على «عربة الفول» من أجل توفير أجرة المساعد، وتقول: «لازم أساعد جوزى، أمّال مين هيساعده غيرى؟ الشغل على عربية فول صعب ويحتاج مساعدة، وأنا أولى بمساعدته، لأن ابنى الكبير رافض يقف على عربية الفول».

بدأت «مديحة» العمل على العربة التى تقع فى شارع المنيرة، بمنطقة السيدة زينب، مع زوجها منذ خمس سنوات، تقوم بترتيب الطاولات وتنظيفها وغسل الأطباق، فى حين يكون الزوج مشغولاً فى إعداد الفول والساندوتشات. اليوم يبدأ عندما تدق الساعة الخامسة صباحاً، تنتقل مع زوجها بواسطة عربة نقل صغيرة يبيعان عليها الفول، بدلاً من العربة الخشبية المعتادة، وبعد الانتهاء من العمل على العربة عند ظهر اليوم، تذهب «مديحة» لقضاء أعمال منزلها فى منطقة دار السلام.

{long_qoute_1}

«إحنا بنساعد بعض على طول هى فى الشغل وأنا بساعدها فى البيت، وكله عشان نوفر مصاريف الولاد وطلباتهم الكتيرة»، يقول الحاج حمدى السيد، الذى لا يتجاهل مساعدة زوجته له ويصفها بـ«الأصيلة»، حيث لا ينسى تاريخ زواجهما الذى امتد 25 سنة، فى شهر يوليو 1992: «أنا بفتكره على طول بالزلزال اللى حصل وقتها»، مستطرداً: «إن الشخص الذى لا يتذكر تاريخ زواجه شخص لا يحب امرأته ولا أولاده».


مواضيع متعلقة