«أمهات آخر زمن».. الشرطة تنقذ طفلا من الانتحار بسبب والدته

كتب: الوطن

«أمهات آخر زمن».. الشرطة تنقذ طفلا من الانتحار بسبب والدته

«أمهات آخر زمن».. الشرطة تنقذ طفلا من الانتحار بسبب والدته

«أمهات آخر زمن».. طفل 13 سنة يهدد بالانتحار بسبب والدته

تجردت من مشاعر الأمومة ولم تلق بالا لولدها البالغ من العمر 13 عاما، لتسافر خارج البلاد وتتركه يعاني من الوحدة التي دفعته إلى الإقدام على الانتحار.

بدأت القصة التي نقلتها "البيان الإماراتية"، عندما تلقت غرفة العمليات في شرطة دبي اتصالاً من طفل 13 سنة يهدد بالانتحار بعدما تركته الأم التي كان يعيش معها وادعت أنها مسافرة للعلاج خارج الدولة وتركته وحيداً ومعه 5 آلاف درهم وعلمته كيفية إعداد الطعام، وطلب منه موظف غرفة العمليات الانتظار محاولاً تهدئته في الوقت نفسه تم تحديد موقع الاتصال وإرسال مختصين من إدارة حماية الطفل والمرأة بالتعاون مع مركز شرطة القصيص إلى موقع البيت وتم الجلوس مع الطفل وتبين أنه كان يعيش مع أمه من جنسية عربية بعدما انفصلت عن والده المواطن، وأن والدته تركته من عدة أيام مدعية أنها سافرت للعلاج وتركت معه 5 آلاف درهم، وعلمته كيفية إعداد الطعام.

وأكدت الشرطة الإماراتية أن الطفل قال إن أباه وأمه منفصلان منذ سنوات، وأنه يقيم مع الأم في منزل مستأجر في منطقة القصيص وأن أمه زرعت فيه كره والده، حيث أبدى انزعاجا كبيرا عند السؤال عنه، مبينا أن والدته كانت تعرض عليه صوراً قديمة لمرض جلدي أصيب به بأنه تعذيب من والده وأنه لا يحبه ولا يرغب فيه وأنها فضلت العيش معه ولم تقبل على الزواج مرة أخرى لتربيته بعدما تركه والده.

وأضافت شرطة دبي أن الطفل كان يعاني من حالة نفسية سيئة بسبب معيشته بمفرده بعد سفر الأم والذي تبين أنها ذهبت إلى هولندا للحصول على لجوء، فيما أخبرت الابن أنها مريضة ومسافرة للعلاج، وتم التنسيق مع إحدى الجهات لإيداع الطفل تحت رعايتهم وترتيب أموره التعليمية بعدما تركته الأم وحيداً.

وبحسب "البيان" فإنه الشرطة تواصلت مع الأب دون علم الابن، لينكر جملة وتفصيلاً إهماله لابنه، مؤكدا أن خلافه مع الأم جعلها تزرع أشياء مغلوطة لدى الابن بأنه لا يحبه ولا يرغب في رعايته، وقدم كافة المستندات والمحادثات بينه وبين الأم أنه كان دائم السؤال عنهما وأنه تكفل بكافة المصروفات منذ انفصالهما.

وطلب لقاء ابنه الذي قاوم في البداية إلا أنه عاد بعد محادثات وإقناع من فريق حماية الطفل والمرأة والتقى به وأفهمه الحقيقة كاملة وطلب منه العيش معه، خاصة وأنه غير متزوج منذ انفصاله، وبالفعل تقوم إدارة حقوق الإنسان بالتواصل مع الجهات المختصة لنقل حضانة الابن إلى والده الذي تعهد برعايته.


مواضيع متعلقة