رئيس البرلمان الصومالي: بلادنا بحاجة إلى دور الأزهر لمواجهة التطرف
رئيس البرلمان الصومالي: بلادنا بحاجة إلى دور الأزهر لمواجهة التطرف
- الأئمة والخطباء
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- الثقافة العربية
- الشباب المسلم
- القوافل الطبية
- أبناء
- أحمد الطيب
- الأئمة والخطباء
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- الثقافة العربية
- الشباب المسلم
- القوافل الطبية
- أبناء
- أحمد الطيب
قال محمد عثمان جواري رئيس مجلس الشعب الصومالي، إن شيخ الأزهر هو رمز لكل الأمة الإسلامية، مضيفًا أن الصومال ارتبط بالأزهر وبمنهجه الوسطي على مدى قرون عديدة، من خلال طلاب الصومال الذين يتنافسون على الالتحاق بالأزهر الشريف، وأيضًا عن طريق الدور الكبير لمبعوثي الأزهر إلى الصومال في نشر قيم السماحة والاعتدال في المجتمع الصومالي.
وأوضح رئيس البرلمان الصومالي، خلال لقائه أحمد الطيب، شيخ الأزهر اليوم، أن بلاده عانت في السنوات الأخيرة من اجتياح بعض الأفكار المتطرفة، التي أثرت على استقرار المجتمع الصومالي، وتسببت في إشعال فتيل النزاعات، مؤكدًا أن الصومال يحتاج إلى دور الأزهر الشريف لمواجهة الأفكار المتطرفة وتحقيق الاستقرار هناك.
من جهته، قال أحمد الطيب، شيخ الأزهر إن الأزهر يحمل على عاتقه مسؤولية تحصين جميع الشباب المسلم من الاستقطاب للفكر المتطرف، لكنه يولي اهتمامًا خاصًا بالصومال نظرًا للظروف الاستثنائية التي يمر بها.
وأوضح "الطيب"، أن الأزهر يدعم الشعب الصومالي، من خلال المنح المقدمة للطلاب الصوماليين الدارسين بالأزهر، واستيعاب الأئمة والخطباء في برنامج مخصص لتدريبهم على معالجة الأفكار والقضايا المعاصرة، بالإضافة إلى إرسال القوافل الطبية والإغاثية لمعالجة المرضى والمحتاجين من أبناء الصومال.
وأعرب "الطيب"، خلال لقائه البروفيسير محمد عثمان جواري رئيس البرلمان الصومالي، عن استعداد الأزهر لزيادة الدعم المقدم لأبناء الصومال من خلال زيادة عدد المنح للطلاب وتدريب المزيد من الأئمة الصوماليين، بالإضافة إلى تأسيس مركز ثقافي لتعليم اللغة العربية، مؤكدًا أهمية ارتباط الشباب الصومالي بالثقافة العربية، وتحصينهم من الانجرار للفكر المتطرف.