بالصور| «حلم وعشق وطبيعة».. خلفيات هواتف الشباب «قطعة من الذات»

كتب: منة العشماوي

بالصور| «حلم وعشق وطبيعة».. خلفيات هواتف الشباب «قطعة من الذات»

بالصور| «حلم وعشق وطبيعة».. خلفيات هواتف الشباب «قطعة من الذات»

ما بين صور "شخصية وكارتونية ومناظر طبيعية" يختلف الذوق من شخص إلى آخر في اختيار إحداها خلفية لهاتقه الذكي، وغالبا ما تعبر الصورة المختارة عن شخصية صاحبها أو ما يفضله أو حالته المزاجية، وهناك من لديه الهوس بتغيير الخلفية بشكل دائم، وعلى جانب آخر من لا يقوم بتغييرها حتى ولو بعد عام.

تحرص سمر محمد، على عدم تغيير صورة خلفية هاتفها الذكي كونها تشعر بالراحة عندما ترى نفس المنظر دائما: "بحس في بينا عشرة كده وبخليه طول ما الموبيل معايا يعني موبيلي القديم قعد معايا سنتين مغيرتش فيهم الصورة تقريبا غير مرة واحدة"، وعن هاتفها الجديد أيضا قالت إنها لم تقم بتغيير الصورة التي تحتوي على بلالين ملونة منذ أكثر من عام "مش بحب تغيير الخلفية أو الرنة".

بينما تغير بسنت أحمد، صورة الخلفية كل شهر أو شهرين تقريبا على أن تكون ألوانها تصدر طاقة إيجابية لها كما ترفض وضع أي صورة شخصية لها: "هعمل بنفسي إيه يعني ما أنا عارفه شكلي".

أما محمد حسين فيفضل وضع صور لعائلته أو لأبناء شقيقته حتى يراهم دائما عندما يحمل هاتفه، ومن الممكن تغيير الخلفية كل أسبوع أو أكثر، بحسب كلامه: "لما بيبقى في صور جديدة حلوة بغيرها".

على جانب آخر، عشق مي عماد للشاي يجعلها دائما إذا قامت بتغيير الخلفية تكون متعلقة بكوب شاي: "بحس إن فيه مزاج كدا (دماغ حلوة) فعشان كدا بحب أحط الصور من النوع دا وفي الغالب بقعد كتير أوي مش بغيرها".

كون منزل حسن محمود الذي تربى فيه منذ صغره كان بالقرب من البحر، فإنه يضع صورة تذكره بهذه الأيام: "ومن ضمن أحلامي أعيش في بيت شبه دا.. أول ما بفتح الموبايل وأشوفها بحس بطاقة وحماس".

عشق ميادة سامي لشخصية "ميكي وميني" الكارتونية دائما ما يجعلها تغير خلفية هاتفها بمختلف الصور لهما: "بفرح أوي لما اشوف صور لميكي وميني وبحب كل شوية أختار صور جديدة ليهم مبهجة وأحطها".

 

 

 


مواضيع متعلقة