صوَّر.. ارسم.. غنِّى واحنا هنذيع: أول فيلم «تشاركى» عن رمضان
مجموعة من الشباب قرروا أن يكون رمضان فى عصر «فيس بوك» و«يوتيوب» مختلفا عن عصر «بوجى وطمطم» و«ألف ليلة وليلة»، ففكروا فى إنتاج فيلم تشاركى عن رمضان هذا العام استوحوا فكرته من الفيلم الأجنبى «الحياة فى يوم».
«مفهوم الفيلم التشاركى غير واضح فى مصر أو فى العالم العربى».. هكذا قال أحمد حامد، منسق المشروع، مؤكدا: «أى حد ممكن يصور مشاهد عن رمضان أو صور فوتوغرافية أو رسم أو أغانى عن رمضان القادم ويبعتها لنا وتنضم للفيلم، وفى النهاية هنعمل مونتاج لكل المشاركات ولفيلم يخلص فى نص رمضان».
الفكرة جاءت لهؤلاء الشباب بعد انتشار فكرة الأفلام المستقلة وبداية تجاوب الناس معها، وبعد نجاح فكرة الفيلم الأجنبى الذى انتشر على الإنترنت، الذى جمع فيه الناس كل أحداث حياتهم فى يوم وحوَّله المخرج إلى فيلم عالمى عن الحياة على كوكب الأرض فى هذا اليوم. الفيلم وإن كان تسجيليا فى مجمله إلا أنه يحكى حكايات البشر العاديين فى كل مكان بالعالم، هذا بالضبط ما يريده الجروب أصحاب الفيلم الرمضانى: «الفيلم التشاركى يعنى أن الزحمة هى التى تصنع الفيلم».
لا يريد حامد ولا المجموعة صاحبة الفكرة أن تستأثر بأى من تفاصيل الفيلم؛ فهم سيطرحون أفكاره كلها التى ستأتيهم فى ورش عمل سيتم فتح باب الدعوة لها من خلال الفيس بوك، بداية من الأفكار المتفردة التى سيتم طرحها وصولا لاسم الفيلم: «لم نستقر على اسم للفيلم حتى الآن وسيتم طرح الأسماء المتوقعة على صفحة الجروب ويتم التصويت على أحدها».