«كأس العالم في التحرير».. قرب خدلك صورة سيلفي
«كأس العالم في التحرير».. قرب خدلك صورة سيلفي
- الصم والبكم
- اللون الذهبى
- سيرا على الأقدام
- صور السيلفى
- فى حب مصر
- كأس الأمم الإفريقية
- كأس العالم
- أحتفل
- أصدقائه
- الصم والبكم
- اللون الذهبى
- سيرا على الأقدام
- صور السيلفى
- فى حب مصر
- كأس الأمم الإفريقية
- كأس العالم
- أحتفل
- أصدقائه
من المنيرة إلى ميدان التحرير، زفَّ المشجعون «كأس العالم» سيرا على الأقدام، يتقدمهم محمد سليمان، رافعا الكأس بيده مرددا «مصر» ملتقطا معهم صور السيلفي، في جو حماسي دفع المشجعون دفعا إلى الالتقاء بميدان التحرير، حيث احتفى المئات بالكأس، حاملين الرجل فوق أكتافهم، في عادة لم يتخل عنها محمد في مناسبات كروية عدة.
على المقهى جلس محمد سليمان وسط عشرات المتفرجين، يحبسون أنفاسهم مع الهجمات الخطيرة، ومرددين الهتافات التشجيعية مع كل هجمة للمنتخب المصري، الذي كان يلعب أمس الأول أمام منتخب الكونغو، لكن سليمان ظل مخبئا الكأس التي حصل عليها كهدية من أحد أصدقائه منذ أكثر من 50 يوما، حتى أحرز محمد صلاح الهدف الثاني للمنتخب المصري: «فضلت أقول يا رب نكسب، كان نفسي أنزل بالكأس لميدان التحرير وأحتفل هناك» يحكي محمد، الذي ما إن وطأ ميدان التحرير حتى استقبله المئات بالهتافات والتصوير: «من حقنا نفرح وننبسط، ولما الناس شافت الكأس في إيدي فضلوا يقولوا كأس العالم أهو وبقوا يتصوروا معايا» مشيرا إلى أنه يعمل مدربا لفريق الصم والبكم بنادي النصر.
حين وصل الكأس المصنوع من الجبس والمطلي باللون الذهبي، قرر الأربعيني الاحتفاظ به لحين التأهل إلى كأس العالم، وعقب الفوز تحرك الرجل الأربعيني إلى الميدان ومعه عشرات المشجعين، الذين التحموا مع غيرهم وسط الهتافات، لكن تلك المرة لم تكن الأولى لمحمد بحمل كأس والنزول به إلى الميدان: «فى 2006 و2008 و2010 لما كنا بناخد كأس الأمم الإفريقية، كنت بنزل الميدان برضه مع الناس نحتفل، وربنا ما يقطعلنا عادة» مشيرا إلى أنه يتمنى للمنتخب المصري تقديم مباريات جيدة بكأس العالم: «وساعتها هننزل برضه نحتفل، وهتبقى سهرة في الشوارع المصرية في حب مصر».
على أحد مخارج محطة مترو السادات، وقف مجموعة من الشباب للهتاف، وما إن رأى أحدهم محمد حتى دعاه للوقوف إلى جواره، حاملين الرجل على أكتافهم حتى صعد، ثم نظر تجاه المتواجدين وظل يهتف «مصر»، بينما وقف شادي ربيع يلتقط الصور معه قائلا: «كأس العالم جالنا ومشي كمان مش في تاكسي».