الاسم «مجموعة تقوية».. والفعل «حصة مدفوعة الأجر».. وأولياء الأمور: يفتح الله

كتب: مها طايع

الاسم «مجموعة تقوية».. والفعل «حصة مدفوعة الأجر».. وأولياء الأمور: يفتح الله

الاسم «مجموعة تقوية».. والفعل «حصة مدفوعة الأجر».. وأولياء الأمور: يفتح الله

تعتمد أسر عديدة على مجموعات التقوية المدرسية، التى تصرح بها وزارة التربية والتعليم، عقب انتهاء اليوم الدراسى، والتى يصل سعرها الرسمى إلى 35 جنيهاً للمادة الواحدة لطلاب المرحلة الابتدائية، وعلى الرغم من السعر المحدد من قبَل الوزارة، فإن بعض المدارس لا تلتزم بالسعر المصرح به، وترفعه حتى يصل إلى 100 جنيه للمادة الواحدة فى بعض الأحيان، الأمر الذى يرهقهم مادياً ويكلفهم الكثير.. بالإضافة إلى تصريح البعض بعدم استفادته من تلك المجموعات.

«مالهاش لازمة.. ومفيش أى استفادة منها».. كلمات وصفت بها فاطمة على، من أولياء الأمور، مجموعات التقوية التى يحصل عليها الطلاب بالمدارس، تراها لا تختلف كثيراً عن الحصص اليومية بالمدرسة.

عدد الطلاب المنضمين للمجموعة الواحدة يصل إلى 40 طالباً وأكثر، بحسب «فاطمة»، التى أكدت أن ذلك يعمل على تشتيت الطالب والمدرس معاً، ويؤدى إلى عدم القدرة على التركيز، ويكون التحصيل النهائى للطالب «صفر».

«الشرح بيكون زيه زى الحصة العادية على البورد، مفيش أى خصوصية بشرح على الورق والكراسات».. كلمات عبرت بها «فاطمة» عن استيائها من مجموعات التقوية التى وصل سعر المادة بها إلى 100 جنيه: «وديت السنة اللى فاتت بنتى شهرين مجموعة ماستفديتش حاجة اضطريت أوديها درس، فلوس أكتر بس بتقدر تستوعب أحسن»، وتعتبر أن دروس التقوية لا فائدة منها: «فلوس بتروح على الأرض وخلاص».

هالة حفظى، من أولياء الأمور، لجأت إلى تسجيل نجلها فى مجموعات التقوية لبعض المواد، ودفعت فى المادة الواحدة 60 جنيهاً: «ابنى فى 2 ابتدائى وباضطر أديله مجموعة فى المدرسة عشان المدرسين مايرخموش عليه لكنه مش بيستفيد». تضطر «هالة» إلى شرح المواد لابنها مرة أخرى، لتأكيد المعلومة ومساعدته على المذاكرة: «فى الآخر إحنا اللى بنشرح فى البيت، أصل شرح المجموعة ولا ليه لازمة، فلوس بتدفع وخلاص، ولو مخدش المجموعة يقولك درجات أعمال السنة هتروح عليه».

بينما ترى نجلاء على، من أولياء الأمور، أن مجموعات التقوية أصبحت عبئاً على الأسر، دون جدوى للطالب، حيث وصل سعر مجموعة التقوية للمادة الواحدة إلى 80 جنيهاً، فى مدرسة نجلها بمنطقة مصر الجديدة: «بقيت باذاكر لابنى فى البيت، مابقتنعش بمجموعة المدرسة دى، مابتفرقش عن الحصة، والعيل بيبقى مرهق من طول اليوم الدراسى». تعتبر «نجلاء» نفسها من أشد الرافضين للخضوع لمجموعات التقوية بالمدارس: «السنة اللى فاتت لما كان فى سنة 4، وديته عشان كان فيه مدرسة بترخم عليه، فكنت مضطرة وبرضو كنت باذاكر له تانى فى البيت».


مواضيع متعلقة