مواطنون يرحبون بالتبرع بالأعضاء عقب الوفاة: أحسن ما يأكلها الدود

كتب: هبة وهدان

مواطنون يرحبون بالتبرع بالأعضاء عقب الوفاة: أحسن ما يأكلها الدود

مواطنون يرحبون بالتبرع بالأعضاء عقب الوفاة: أحسن ما يأكلها الدود

بين مؤيد ومعارض خرجت الفتاوى الدينية وغيرها القانونية والتقارير الصحية، التي تتعلق بالتبرع بالأعضاء عقب الوفاة، ومؤخراً حسمت جميع الجهات الأمر، فأعلنت الأفتاء وجوب التبرع ولكن من خلال معايير مشروطة وكذلك وزارة الصحة.

وتقول أمانى نبيه، إنها ترى الفكرة إيجابية، وأن الانسان بعد وفاته لن يجد أفضل من أعضائه التبرع بها لإنقاذ حياة الآخرين، وأنها تبحث منذ فترة عن طريقة معتمدة لا يوجد فيها نصب على المواطنين حتى يتثنى لها التبرع بجميع أعضائها: "الفكرة راقية جدا.. وأنا لو مت أعضائي هيستفاد منها غيري بدل ما ياكلها الدود"، على حد قولها.

أما دعاء صفوت، فترفض أن تتبرع بأعضائها، فهي ترى أنها أمانة لا يجوز لها التصرف فيها حتى وإن أجاز ذلك جميع العلماء: "أنا أحب أحتفظ بأعضائي سليمة وأدفن بيها وعمري ما فكرت أتبرع بأعضائي لحد بعد ما أموت"، وتتابع حديثها، "أنا اتولدت بأعضاء ليه أدفن من غيرها؟".

ولم تكتف إكرام محمد، برغبتها في التبرع بأعضائها عقب وفاتها، بل أنها لجأت لكتابة وصية بذلك والاحتفاظ بها في مقتنياتها، حتى لا ترفض الأسرة رغبتها، فهي ترى أنه ليس هناك منفعة من أعضائها عقب وفاتها سوى التبرع بها لإنقاذ حياة الآخرين.

بينما أحمد علي طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة، لم يفكر قط في التبرع بأعضائه إلا أنه عقب وفاة والدته بمرض الكبد غيّر رأيه، إذ أن الأسرة فشلت في توفير فص من الكبد لإنقاذ حياة والدته: "انا أمي ماتت ومقدرتش أساعدها ولو كنت لقيت مكان بيجمعوا فيه تبرعات أعضاء الأموات كنت قدرت أنقذها".

ويستكمل: "أنا عندي جاري عايش بقلب شخص مات، وأعتقد دي أكتر صدقة ممكن نتصدق بيها بعد وفاتنا عن نفسنا".

أما إيمان العادلي، فترحب بالفكرة قائله: "أنا هتبرع بأعضائي لما أموت يمكن أنقذ حد يعيش وتعيش من بعده أسرته".


مواضيع متعلقة