محافظا الشرقية والقاهرة: العاشر من رمضان بلا مشاكل للقمامة
محافظا الشرقية والقاهرة: العاشر من رمضان بلا مشاكل للقمامة
- إدارة الشركة
- إعادة التداول
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد المصري
- التجارة الخارجية
- الجزء الأول
- السوق المحلى
- الشرق الأوس
- آلات
- آمنة
- إدارة الشركة
- إعادة التداول
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد المصري
- التجارة الخارجية
- الجزء الأول
- السوق المحلى
- الشرق الأوس
- آلات
- آمنة
افتتح كل من اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية واللواء مهندس عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، خطوط إنتاج جديدة وبرنامج توسعات المجمع الصناعي لشركة الدلتا للصناعات المتكاملة بالعاشر من رمضان التي تعتبر الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط لإنتاج حاويات وأوعية القمامة المتوافقة بيئياً والمطابقة للمواصفات الدولية.
وأشاد اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية، في كلمته التي ألقاها بالشركات الصناعية، التي حرصت على المضي قدماً في سياسة التطوير وتوسيع خطوط الإنتاج واستكمال مسيرتها الناهضة نحو تغطية الاحتياجات المحلية وهو ما يدعم منظومة إدارة النظافة لتحسين إدارة الشركات وهيئة النظافة، واصفاً هذا السلوك بأنه سلوك وطني ونموذج يحتذى به. وأضاف أن رجال الصناعة هم المحرك الرئيسي للنهضة الصناعية التي تستهدفها البلاد وفى هدير آلاتهم وجودة إنتاجهم معبراً لمصر إلى طريق الرخاء.
وعبر محافظ الشرقية، عن سعادته بما وصلت إليه منتجات صرح الشركة من تطور وكذا استيفاء للمواصفات الدولية بما يمكنها من الاسهام فى مشكلة السيطرة والتخلص الآمن من مشكلة القمامة من ناحية وكذا التواجد الدولى المشرف بالخارج سفيرة للصناعات المصرية ومروجة لها من الناحية الأخرى.
وفي كلمته عبر اللواء مهندس عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، عن سعادته بمنتجات الشركة عالية التقنية والتي تقدم الأدوات اللازمة للارتقاء بمنظومة النظافة وتحسين البيئة وهو الأمر الذى يستدعى ملف البحوث والتطوير ونقل التكنولوجيا ليقابل المتغيرات العالمية القادمة الينا بحزمة من المنتجات المستحدثة ذات القدرة التنافسية التي تحافظ لها على مكانة الصدارة في الأسواق العالمية وأيضاً المحلية.
وأشاد بمنظومة العمل داخل الشركة والبيئة العمالية التي تعد نموذجاً يحتذي به أدت بدورها إلى مولد منتج عالي الجودة بعقول وأياد مصرية، مطالباً وسائل الإعلام المسموع والمقروء والمرئي بضرورة تسليط الضوء على النماذج الصناعية المشرفة.
وأكد محافظ القاهرة أن هذا الصرح الصناعي الكبير يضيف لمدينة العاشر من رمضان أهمية إستراتيجية جديدة وهى الدخول كقوة مؤثرة وداعمة في حل مشكلة تراكم القمامة بالقاهرة الكبرى وباقي المحافظات وذلك بالتلاحم مع مخططات الدولة للتصدي لهذه المشكلة بصورة شاملة. مؤكداً أنه بتعاون القطاع الصناعي والدولة فان الاقتصاد المصري سيتمكن بالتأكيد من استعادة مساره الصاعد بما يحقق الطموحات المعقودة عليه دعماً للاقتصاد الوطني.
من جانبها، أوضحت ساندرا رياض عضو مجلس إدارة الشركة ومدير تطوير الأعمال أن أوعية جمع ونقل المخلفات هي الجزء الأول والأهم لمنظومة التصدي والتعامل مع النفايات المنزلية يليها التعامل مع عملية فرز وتدوير المخلفات لتتحول بذلك إما مخلفات نافعة مثل الورق والخشب والزجاج والبلاستيك وهى مخلفات قابلة للتدوير وإعادة التداول أو مخلفات عضوية وتلك يمكن تحويلها إلى أسمدة معقمة تسمى Composed صالحة لاستخدامات الحدائق بالمنازل وغيرها ، وأضافت أن التوسع المقبل فى هذا القطاع هو نقل تلك المخلفات عن طريق سيارات القلاب وكبس المخلفات حيث يمكن إنتاج السيارات الكبيرة لخدمة الشوارع والأحياء والاهتمام بسيارات صغيرة ومتوسطة لخدمة الأندية والمستشفيات والمصانع التي هي أيضاً في حاجة خاصة بها لتداول مثل هذه المخلفات.
وأكدت ساندرا رياض، أن الصناعة المصرية مهنة كل المهن والموظفة لكافة الحرف وهى المولد الأكبر لفرص العمل والمشغل الرئيسي لكافة الوظائف الفني منها وغير الفني، وفى ازدهار الصناعة ينشط المجتمع ويزدهر اقتصادياً إذ أنها المحفز الرئيسي لحركة المال والاقتصاد والتجارة الخارجية.
من جانبه، عبر أمير رياض عضو مجلس إدارة الشركة، عن سعادته بمولد هذا الكيان الصناعي على مساحة 35 ألف متر مربع وباستثمارات تتعدى 200 مليون جنيه، مشيراً إلى أن إحدى آلات حقن البلاستيك يتمتع بقدرة حقن مقدارها 4 آلاف طن وبذا تكون هي الأكبر من نوعها في صناعة البلاستيك في مصر. مؤكداً أن هذا الأمر يؤكد على الثقة في الاقتصاد المصري وأن المستقبل للأفضل وبذا يكون أبلغ رد على الكثير من الأصوات الانهزامية التي تبدى التشاؤم بمناسبة وغير مناسبة.
وأضاف "رياض"، أن هذا الخطوة الجريئة بمفهوم التطبيقات الصناعية سوف تحقق النتائج المرجوة من مضاعفة القدرة الإنتاجية مما يشكل نجاحاً لإستراتيجية الصناعة والتصدير محققة قدرة تنافسية متميزة، والأهم من ذلك تلبية احتياجات المجتمع والوفاء بما تحتاجه الدولة من منتجات ذات قيمة مضافة لاسيما فى ضوء المشروعات القومية العملاقة التي تنفذها والتي ترتكز على معايير عدة يأتي في مقدمتها الأخذ بأحدث معايير الجودة والكفاءة وهو ما يمثل التحدي الأكبر.
وأوضح أمير رياض، أنه رغم التوجه الجاذب للاستثمار الذي بدأت بشائره تعلن عن نفسها، إلا أن الصناعة المصرية هي الأكثر رسوخاً على الأرض المصرية وتبقى جذورها متعمقة في الأرض عبر الزمان والمكان.
وأضاف أن موضوع الارتقاء بمنظومة النظافة هو ليس فقط واجهة لمصر كما نريد لها أن تكون وإنما هو بداية منظومة نرجو لها أن تكتمل حتى نلحق بالمسيرة الأوروبية والعالمية حفاظاً على البيئة والارتقاء بجودة الحياة.