ردود فعل دولية تدين العنف في مصر وتطالب بضرورة الحوار بين الأطراف
اعتبر وزير الخارجية النرويجي "اسبن بارث ايدي"، أمس، أن ما حدث في مصر يحمل "كل مواصفات الانقلاب العسكري".
وأضاف "ايدي" حسب ما نقلت عنه وكالة "ان تي بي" للأنباء: أن الوضع "يحمل كل مواصفات الانقلاب العسكري"، مضيفا "هناك رئيس منتخب أقيل ونائب رئيس استقال والرجل القوي هو قائد عسكري".والعسكريين يقولون الأشياء الجيدة إلا أن كل ما حدث تقريبا منذ السيطرة على السلطة يسير في الاتجاه الخاطئ".
وقال وزير الخارجية البلغاري "كريستيان فجينين"، إنه من الضروري اللجوء إلى الحوار والسلام الاجتماعي في مصر، مضيفا أن بلاده تدين "الاستخدام المفرط للقوة" مطالبا جميع الشخصيات السياسية والدينية في مصر بالحوار.[FirstQuote]
ودعت باكستان جميع الأطراف في مصر إلى ضبط النفس واحترام الحقوق الأساسية للشعب، معربة عن قلقها العميق إزاء استخدام قوات الأمن القوة خلال الأحداث، ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية اعزاز أحمد شودري، في بيان، الأحداث التي شهدتها مصر بأنها "عقبة رئيسية أمام عودة مصر إلى الديمقراطية"، داعيا إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين لضمان التعامل مع القضايا القانونية والدستورية عبر الحوار بين جميع الأطراف بأسلوب شامل وسلمي".
وفي سياق متصل، دعا "نجيب عبد الرازق" رئيس الوزراء الماليزي، جميع الأطراف السياسية في مصر إلى وقف إراقة الدماء والتوصل إلى حلول سلمية. معربا عن قلق بلاده إزاء أحداث العنف ضد المتظاهرين في مصر.
وذكرت وكالة فرانس برس أن دولة الفليبين دعت رعاياها البالغ عددهم 6000 شخص في مصر الى مغادرة البلاد بسبب الاضطرابات الأهلية المتصاعدة.
وفي السياق نفسه، دعا وزير الخارجية الاندونيسي "مارتي ناتاليغاو "المجتمع الدولي إلى دعم جهود المصالحة بين الأطراف المتورطة في أحداث العنف في مصر، مضيفا أن القضية في مصر لن تعالج باستخدام القوة. وأدان حزب العدالة والبناء في ليبيا، زراع الإخوان في ليبيا، بالأحداث في مصر، معربا عن أسفه لسقوط الضحايا الأبرياء جراء استخدام القوة.