جهاز كشف «الجلوتين» فى الطعام لما يدخل مصر.. «كل ده كذب؟»
جهاز كشف «الجلوتين» فى الطعام لما يدخل مصر.. «كل ده كذب؟»
- الشركات المصرية
- حساسية الجلوتين
- حساسية اللبن
- فى مصر
- كشف الكذب
- مرضى الحساسية
- آمنة
- أسر
- الشركات المصرية
- حساسية الجلوتين
- حساسية اللبن
- فى مصر
- كشف الكذب
- مرضى الحساسية
- آمنة
- أسر
على غرار جهاز كشف الكذب، بدأ مجموعة من مرضى السلياك -حساسية الجلوتين- فى مصر، استقدام جهاز لكشف الجلوتين فى الأطعمة، عقب رحلة طويلة من التخبُّط مع المكونات المكتوبة، التى لا تحتوى على معلومات دقيقة بشأن المحتوى، لتتوالى المفاجآت بشأن المنتجات المختلفة التى يداومون على تناولها، على اعتبار أنها آمنة.
{long_qoute_1}
دينا النسر، السيدة السكندرية التى اكتشفت إصابتها بالسلياك، قبل سبعة أشهر عانت بشدة قبل أن تهتدى إلى جهاز «نيما»، الذى يظهر إذا ما كانت الأطعمة تحتوى على جلوتين من عدمه: «عندى سلياك مكتشفاه من 7 شهور، وبنت اختى عندها من أربع سنين، وابنتى مصابة بحساسية اللبن والبيض والصويا»، معاناة طويلة للأسرة مع الحساسية، جعلت من ظهور الجهاز الأمريكى حادثاً سعيداً «زوجى جابه وهو جاى من أمريكا، وبدأت أكتشف محتوى المنتجات». كان الاكتشاف الأصعب على الإطلاق هو احتواء دقيق «الحساسية» الخاص بمرضى السلياك، الذى تُنتجه إحدى الشركات المصرية، على بقايا «جلوتين»، وهو ما أصابها بغضب شديد، ودفعها إلى محاولة مساعدة بقية مرضى السلياك: «عرفت أن فيه ناس فى مصر معاهم الجهاز وبيعرفوا حقيقة المنتجات، لكن مش بيقولوا لباقى الناس على الحقيقة، وبيكتفوا بنتيجة تحليل الجهاز لنفسهم». هكذا راحت تنشر النتائج فى دوائر مرضى السلياك، خصوصاً أن ثمن الجهاز يبلغ 230 دولاراً، بينما سعر الكبسولات المخصّصة للتحليل 12 إلى 20 دولاراً، حيث تستخدم الكبسولة الواحدة مرة واحدة فقط «الناس اتفاجأوا بالنتائج، ماكنتش أتمنى أكون مصدر المعلومة، ياريت كان فيه جهة رسمية تقول لمرضى الحساسية إيه المنتجات الثقة وإيه اللى مش ثقة، بدل التوهان».