حقوقيون: خطاب الرئيس «متوازن».. وبعض المنظمات الدولية يعانى «ازدواجية»

كتب: سلمان إسماعيل

حقوقيون: خطاب الرئيس «متوازن».. وبعض المنظمات الدولية يعانى «ازدواجية»

حقوقيون: خطاب الرئيس «متوازن».. وبعض المنظمات الدولية يعانى «ازدواجية»

أكد حقوقيون أن هناك عدداً من المنظمات الدولية لا هم لها إلا العمل وفقاً للأهواء السياسية، ما يتنافى مع طبيعة عملها كمنظمات مجتمع مدنى تدعو لاحترام حقوق الإنسان، لافتين إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أوضح للعالم أن مصر تمر بتحديات تعيق مسيرة حقوق الإنسان، وأن الرئيس الفرنسى متفهم للأمر، ما يعنى أننا على الطريق الصحيح فى خطابنا مع الخارج، وأن دول العالم باتت تعلم ما نواجهه من تحديات، وتحترم سيادتنا كاملة ولا تتدخل فى شئون دولتنا التى تخصنا وحدنا.

{long_qoute_1}

قال علاء شلبى، الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن رد الرئيس عبدالفتاح السيسى على سؤال عن وضعية حقوق الإنسان فى مصر، خلال مؤتمر صحفى فى باريس، رد عاقل ومتوازن، مُضيفاً، لـ«الوطن»، أن الرئيس كان واضحاً فى مسألة أن هناك تقارير لمنظمات يمكن أن تكون غير صحيحة أو مبالغاً فيها، وأن أغلب المعلومات مبنية على ادعاءات غير حقيقية، وتأتى جراء دوافع حركات أو جماعات سياسية أكثر منها حقوقية. وأشار إلى أن «السيسى» نوه بفكرة أن الحقوق لا يمكن حصرها فى الحقوق السياسية فقط، وإنما هناك حقوق اقتصادية واجتماعية يجب العمل على تنميتها، لأن هذا الشق من الحقوق جزء كبير من المعادلة، لافتاً إلى أن حديث الرئيس يفتح الباب على أن يكون تركيز العالم على تحقيق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فالتعاون الدولى الإنمائى جزء مفقود من دعامات حقوق الإنسان. وأكد أن الرئيس لفت إلى شىء إيجابى لم يكن موجوداً فى مصر قبل ذلك، وهو فكرة أن المواطنين أنفسهم لم يعودوا يتقبلون فكرة وجود انتهاكات ولا يسكتون عنها حال وجدت، وهم طرف أساسى فى التصدى لها، ضارباً المثل بعدة حوادث منها انتهاكات الشرطة فى التعامل مع المواطن «مجدى مكين»، والتى لاقت مواجهات من جانب الناس، وترتب عليها التحقيق وفقاً للقانون فى هذه الانتهاكات، وهذه مسألة يتم إغفالها من جانب المنظمات الدولية، ولا تُطرح على المستوى الدولى.

وقال حازم منير، رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للتدريب وحقوق الإنسان، إن هناك عدداً كبيراً من المنظمات الحقوقية الدولية تعكس ازدواجية المعايير فى التعامل مع القضايا المختلفة ولا يكترثون بنتائج محددة فى مجمل قضايا حقوق الإنسان قدر ما يهتمون بنتائج سياسية بعينها، مُضيفاً، لـ«الوطن»، أن هذا يعكس انحيازاً سياسياً وغياب رؤى قائمة على قواعد مهنية راسخة، وأن المؤكد أن العديد من التقارير التى تابعناها كشف عن غياب الخطاب الحقوقى الصحيح من أوراقها، وأوضح فكرة الانحياز السياسى.

من جانبه، قال الدكتور ولاء جادالكريم، رئيس مؤسسة شركاء من أجل الشفافية، إن رد الرئيس عبدالفتاح السيسى على سؤال حول وضعية حقوق الإنسان فى مصر، رد إيجابى ومقنع، لأنه على العالم أن يعى حجم التحديات التى تواجه أهداف التنمية فى مصر. وأضاف، لـ«الوطن»، أنه لا يمكن أن نأتى بمسطرة ونقيس بها كل المجتمعات لأن الأوضاع فى أوروبا تختلف تمام الاختلاف عن الأوضاع فى مصر.


مواضيع متعلقة