تطور التبرعات: ادبح عجل وبيع بـ110 جنيه.. والباقى من جيبك
تطور التبرعات: ادبح عجل وبيع بـ110 جنيه.. والباقى من جيبك
- الحد الأقصى
- الشيخ زايد
- شراء اللحوم
- صلاة الفجر
- محمد مختار
- أجر
- أسر
- أكتوبر
- الحد الأقصى
- الشيخ زايد
- شراء اللحوم
- صلاة الفجر
- محمد مختار
- أجر
- أسر
- أكتوبر
سرعان ما تحولت المحادثة الساخرة إلى جادة، بعدما وردت كلمة «اللحوم»، التى لم تعد تدخل عدداً لا بأس به من البيوت المصرية.. تحول قاد المجموعة إلى فكرة يحقّقون فيها شيئاً قليلاً من الدعم لتلك الأسر، عن طريق شراء عجل بالآجل، يُباع ثمن الكيلو منه بـ110 جنيهات، وما يتبقى من ثمنه تتكفّل به إحدى المجموعات.
كان قرار محمد مختار ومجموعة من الجيران، الذين يسكنون الشيخ زايد فى 6 أكتوبر، شراء عجل وتوزيعه على المحتاجين، لكن التكلفة الكبيرة ورغبتهم فى استمرارية ذلك العمل، دفعته ومجموعته إلى تلك الفكرة، وحينما عرضها على أحد المربين، وافق دونما تردّد.
وصل وزن العجل إلى 560 كيلو، وبلغ ثمنه 31 ألفاً و500 جنيه، وإذا أضيف إليه سعر النقل وأجرة من نقلوه، فإنه يصل إلى 32 ألف جنيه، وبالتالى فإن ثمن كيلو اللحم لاسترداد المبلغ سيكون 130 جنيهاً تقريباً لأن صافى اللحم 250 كيلو: «قلنا مش هنبيعه بتمنه، إحنا هنبيعه بـ110 جنيه للكيلو، وهنبيع الكرشة والفشة والكبد والكلاوى والممبار والرأس بـ2000 كلهم، وهيفضل علينا 2500 جنيه من تمن العجل جمعناهم إحنا من بعض». عقب صلاة الفجر وقف العشرات لمتابعة الذبح، الذى شارك فيه عبدالله الشيخ، جزار المنطقة، متبرّعاً بثمن الذبح والتشفية والتقطيع.
3 كيلوجرامات، الحد الأقصى لراغبى شراء اللحوم، ولأن «محمد» يعرف الجيران فى تلك المنطقة، فإن المحتاجين والفقراء هم الأولى بلحومها: «ما الغنى يعرف يشترى بـ160، لكن غيره بالنسبة له ده عرض حلو، ولو مالحقوش ممكن ماياكلش».