بعد موافقة البرلمان.. ما خطورة الطائرات المحركة آليا على البلاد؟
بعد موافقة البرلمان.. ما خطورة الطائرات المحركة آليا على البلاد؟
- طائرات بدون طيار
- البرلمان
- مشروع قانون
- الطائرات المحركة آليا
- طائرات بدون طيار
- البرلمان
- مشروع قانون
- الطائرات المحركة آليا
انتهت جلسة مناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة للبرلمان حول "الطائرات المحركة آليًا" بالموافقة المبدئية، وهو المشروع الذي اعتبره، اللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية، مهم جدًا بالنسبة للقوات المسلحة لأن الإرهابيين يستخدمونها، مؤكدًا أن القانون لا يحظر لعب الأطفال التي على شكل طائرات، ووضع شروط للطائرة المحركة آليا المحظورة حفاظًا على الأمن القومي، وشرط عدم زيادة الوزن عن 25 كيلو جرام، ولا تطير مسافة لأكثر من 100 متر.
خبراء أمن، أكدوا خلال حديثهم لـ"الوطن" أهمية هذا القانون، لتفويت الفرصة على الإرهابيين في استخدام هذه الطائرات لارتكاب أعمال عنف.
وقال اللواء رضا يعقوب، الخبير الأمني، إن استخدام الإرهابيون للطائرات المتحركة آليًا أو البدون طيار، يدخل في نطاق الحرب عن بعد، فبفضل التكنولوجيا الحديثة، يستطيع الإرهابيون أن يغيروا استراتيجيتهم في تنفيذ العمليات الإرهابية، بدلًا من مفاجئة القوات على الأرض لضربهم جوًا باستخدام هذه الطائرات صغيرة الحجم ورخيصة الثمن نسبيًا.
وأضاف "يعقوب" في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن القانون سيفوت على الإرهابيين فرصة استخدام سلاح جديد، وهو الطائرة بدون طيار، موضحًا أن قوات الأمن، لديها معلومات عن محاولة الإرهابيين تهريب هذه الطائرات لمصر، لاستخدامها في عملياتهم، لذلك بادرت بمشروع القانون.
وتابع الخبير الأمني، أن مشروع القانون يحد من الفائدة التي قد يتحصل عليها الإرهابي جراء امتلاكه لهذه الطائرات، وهو الأمر الذي يضعف موقفه ويصعب من مهمته في ارتكاب جرائمه.
من جانبه، أكد اللواء محمد نور الدين، الخبير الأمني، أن الطائرات المتحركة آليًا استخدمت من قبل في عمليات إرهابية خارج مصر، وبالتالي فإن هذا التشريع سيحول دون وصولها إلى أيدي الإرهاب، لتنفيذ عملياتهم المختلفة في البلاد.
وأضاف "نور الدين" لـ"الوطن" أن الجهات المختصة تمكنت في الآونة الأخيرة من ضبط كميات كبيرة من الطائرات بدون طيار القادمة من خارج مصر، وكانت حجة إدخالها لمصر هي أنها لعب أطفال، وبفضل معلومات توافرت لدى الأجهزة الأمنية، تم التحفظ على هذه الطائرات.
وتابع الخبير الأمني، أنه لا عقاب بدون نص، وبالتالي كان لابد من قانون ينظم استخدام هذه الطائرات وأماكن بيعها، حتى لا تقع في أيدي الإرهاب.