وزير الأوقاف: الزكاة تسد ثغرة كبيرة حال توظيفها بمصارفها الشرعية

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

وزير الأوقاف: الزكاة تسد ثغرة كبيرة حال توظيفها بمصارفها الشرعية

وزير الأوقاف: الزكاة تسد ثغرة كبيرة حال توظيفها بمصارفها الشرعية

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الزكاة إذا وُظِّفت توظيفا صحيحًا في مصارفها الشرعية، تسد ثغرة كبيرة في احتياجات الفقراء والكادحين والمصالح العامة للوطن، إذا استثمرت هي والوقف استثمارًا صحيحًا، كما تساهم في إحداث نهضة حقيقية لوطننا الغالي".

وأضاف جمعة، أن الزكاة حق أصيل في المال، وركنا رئيسيا من أركان الإسلام، مثل الصلاة والصيام سواء بسواء، وأن مكمن الخلل في الزكاة والصدقات يكون في إخراجها أو توزيعها على مستحقيها، فلا يخرج عن أن يكون من جهة الدافع أو جهة متلقي الزكاة أو من الجهة الوسيطة، سواء أكانت شخصا أم جمعية أم مؤسسة، فالخلل الذي يأتي من جهة الدافع إما أن يكون بعدم الدفع أصلا، وإما بالتحايل عليه، وإما بدفعه دون تمحيص أو تدقيق في أمر الجهة التي يدفع لها.

وتابع وزير الأوقاف: "أما الخلل في الجمع والتوزيع، فمع إيماننا بدور بعض مؤسسات المجتمع المدني في التخفيف من معاناة الفقراء والكادحين، سواء من خلال نفقات أم من خلال مشروعات خدمية، بخاصة الطبية منها، فإنني أرى أن هذه الجهات تحتاج إلى أن تكون تحت مراقبة دقيقة لأجهزة الدولة، وأن تتولى هذه الأجهزة المتابعة والمراقبة على الوجه الأكمل، وأن تكون هناك شفافية واضحة في إعلان الميزانيات، والنفقات والمكافآت مع ترشيد الإنفاق الإداري إلى أقصى درجة ممكنة".

وزاد جمعة، أن "هذه الأجهزة تحتاج لأن يكون هناك خارطة واضحة لوجود هذه الجمعيات، ونطاقها الجغرافي وأنشطتها، بحيث لا تصب كلها في مجال واحد أو مجالات محدودة، مع إهمال مجالات ربما تكون أكثر أهمية وحيوية للمجتمع".

‌وأوضح وزير الأوقاف: "ندعم منظومة التضامن الاجتماعي في إنشاء شبكة ربط وتنسيق إلكترونية، تربط من خلالها المستفيدين بالمنفقين، وبمؤسسات المجتمع المدني في نطاقها الجغرافي أو الخدمي، بحيث تنتفي ظاهرة المقيدين أو المستفيدين بحرفية تسوليّة من جهات أو جمعيات متعددة في حين لا تصل الزكاة والصدقات إلى مستحقيها الحقيقيين"، متابعا: "نحذر تحذيرًا واضحًا لا لبس فيه من الوقوع في شرك الجماعات المتطرفة التي تستغل أعمال البر وخدمة المجتمع".


مواضيع متعلقة