بـ 120 ألف جنيه.. ميكروباص تحول إلى «ڤيديو جيم»

كتب: مها طايع

بـ 120 ألف جنيه.. ميكروباص تحول إلى «ڤيديو جيم»

بـ 120 ألف جنيه.. ميكروباص تحول إلى «ڤيديو جيم»

احتفظ بلعبته المفضلة منذ الطفولة داخل دولابه الصغير، كان يعشق ألعاب الفيديو، خاصة «لوتشا»، كانت تُشعره وكأنه بطل المغامرة الحقيقى للعبة، حتى قرر طاهر محمد، 28 عاماً، أن يكون حبه لألعاب الفيديو طريقاً لمشروعه التجارى، من خلال تحويل إحدى سيارات «الفان» إلى مكان مناسب لممارسة ألعاب الفيديو بداخلها.

استغرق «طاهر» ما يقرب من عام لتحويل السيارة إلى مقر لألعاب الفيديو، حيث قام بتجهيز كل المعدات بنفسه: «العربية ماكانش فيها غير الطارة بس، والباقى كله اشتريته واشتريت الشاشة عشان الناس تلعب عليها وتحس إنها جوه المغامرة». بلغت تكلفة تحويل السيارة لمقر ألعاب إلى 120 ألف جنيه: «لو اشتريتها من بره كانت هتكلفنى 500 ألف جنيه».

يعمل «طاهر» على السيارة منذ 6 أشهر، فى منطقة مصر الجديدة، لكن مؤخراً توقف الحلم، بسبب عدم امتلاكه تراخيص لسيارة ألعاب متحركة: «ماعندناش حاجة اسمها تراخيص لحاجة زى دى، وأنا عايز أمشى قانونى بس محدش راضى يرخص لى».

فكرة تحويل السيارات للألعاب غير منتشرة بمصر، وهو ما يحاول فعله من أجل المكسب ومن أجل تعليم غيره من الشباب الاعتماد على ذاتهم واستغلال المواد المتاحة حولهم والعمل عليها: «أنا متجوز من واحدة أجنبية وسايبها فى بلدها وعايش هنا، عشان الفكرة دى تنفعنا فى بلدنا وتخدم شباب كتير ممكن يقلدوها ويبتدوا يشتغلوا».

أثناء اللعب يمكن للمشارك أن يستخدم كل ما يحيط به بالسيارة من الفرامل والطارة وعصا المحرك. ومن المقرر أن يكون ثمن دقيقة اللعب جنيهاً: «نفسى المشروع يكمل، كمان هو مفيد لأنهم هيتعلموا السواقة، ودى هتبقى مفيهاش مخاطر، ولو عملت حادثة مش هيجرالك حاجة لأنها ثابتة والجيم بس هو اللى شغال».


مواضيع متعلقة