كفاح «مى» لافتتاح «جاليرى»: سباكة ونقاشة وكهربائية

كتب: مها طايع

كفاح «مى» لافتتاح «جاليرى»: سباكة ونقاشة وكهربائية

كفاح «مى» لافتتاح «جاليرى»: سباكة ونقاشة وكهربائية

ركضت خلف أحلامها التى ظلت تراودها عقب أول رسمة لها وهى فى عمر الثالثة، كانت عبارة عن شخبطة على ورق أبيض، مر الزمن وعملت «مى المرسى»، 24 عاماً، فى مهن مختلفة كمندوبة مبيعات، بائعة، وسكرتارية بإحدى الشركات الخاصة، واجهت تحديات عدة، لكنها لم تنس موهبتها ولا حلمها الوحيد وهو افتتاح «جاليرى» خاص بها فى منطقة مصر الجديدة. لم تستسلم، واستطاعت أن تبدأ بتنفيذ ما حلمت به، على الرغم من تسلمها لمكان غير مجهز، إلا أنها قامت بأعمال الدهان والسباكة والكهرباء بنفسها، نظراً لقلة الإمكانيات المادية، حتى حققت حلمها بافتتاح «الجاليرى». عملت «مى» على تجهيز «الجاليرى»، طيلة 4 شهور متواصلة، لم يرتح جسدها سوى قليلاً، كانت تعمل 15 ساعة يومياً، للانتهاء من أعمال الدهان: «كل حتة فى المكان فيها روحى، اخترت البياض واشتريت ومعجنت وسنفرت الحيطان، واتعلمت ازاى أعمل السباكة وأركّب وشوش الكهربا، وركّبت البيبان ودهنتها بنفسى، ماكنتش بنام ولا أعرف طعم النوم عشان أشوف المكان اللى حلمت به طول عمرى جاهز قدامى بالشكل اللى نفسى فيه».

تمتلك «مى» طاقة إيجابية ونظرة تفاؤلية، بالإضافة إلى أنها طوال عمرها شغوفة بمطربى الزمن القديم والأغانى الكلاسيكية، فأثناء راحتها كانت تقوم بالرسم فوق الماجات، والأبواب، والزجاج، والتابلوهات الخشبية، ومن بين تلك الأغانى التى دونتها: «بعدك على بالى».. «ساكن فى حى السيدة وحبيبى ساكن فى الحسين»: «فخورة بنفسى قدام كل اللى قابلتهم فى حياتى، والتحدى اللى نجحت فيه قدام كل حد قال لى مش هتقدرى تعملى حاجة لوحدك».

 

فنجان صنعته «مى»


مواضيع متعلقة