بالفيديو| عرفات وغزة.. استقبلته بعد 27 سنة منفى وتعود لإحياء ذكراه

كتب: سلوى الزغبي

بالفيديو| عرفات وغزة.. استقبلته بعد 27 سنة منفى وتعود لإحياء ذكراه

بالفيديو| عرفات وغزة.. استقبلته بعد 27 سنة منفى وتعود لإحياء ذكراه

جماهير غفيرة محتشدة بميدان الجندي المجهول في غزة، متعطشين إلى رؤية زعيمهم الذي تطأ قدماه موطنهم بعد 27 عاما من الغياب، يتسلق الشباب الأشجار ويصطف آخرون فوق الأسطح، منتظرين رؤيته، مرددين هتافا موحدا: "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار"، ذلك المشهد الذي كان في استقبال الزعيم الراحل ياسر عرفات حينما وصل إلى قطاع غزة في يوليو 1994 بصحبة الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد اتفاقية "أوسلو"، المعروفة بـ"اتفاق إعلان المبادئ"، والهدف الأساسي منه الوصول إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي أسسها عرفات في الخمسينات، تحتفي اليوم بإجرائها لأول احتفال رسمي لإحياء ذكرى رحيله الثالثة عشر منذ 10 سنوات مضت وسط حشود تجمعت على حب الزعيم الراحل.

قطاع غزة، ذلك المكان الذي تدافعت فيه الحشود منذ 23 عامًا، وزينوا الطريق بالأعلام الفلسطينية وصورة عملاقة له، وفي اليوم التالي، عبَر قطاع غزة بسيارته، متوقفا من حين لآخر لمصافحة الناس، حسبما ذكرت و كالة "وفا" الفلسطينية"، التي تابعت بأنه بعد أن اشتدت حماسة الجماهير، أمر أبو عمار رجال الشرطة بأن يدَعوهم يقتربون منه ويلمسونه، واندفعت الجموع، واكتسحت في طريقها حرس الرئيس.

وبعد 10 أيام من عودته لوطنه، استعد لمغادرة تونس والاستقرار بغزة، وجرى وداع رسمي له بتونس، وفي اليوم نفسه وصل "عرفات" إلى غزة، متجهًا إلى مكتبه على الفور، وعقد أول اجتماع مع زملائه في القيادة الفلسطينية، ومن مقره في "المنتدى" بغزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهًا بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته التي لا غنى عنها.


مواضيع متعلقة