«الموسيقيين» تواجه عواصف أزمات المطربين وشكاوى متعهدى الحفلات

كتب: محمود الرفاعى

«الموسيقيين» تواجه عواصف أزمات المطربين وشكاوى متعهدى الحفلات

«الموسيقيين» تواجه عواصف أزمات المطربين وشكاوى متعهدى الحفلات

تصاعدت أزمات المطربين المصريين والعرب فى الآونة الماضية، الأمر الذى ألقى بظلاله على نقابة المهن الموسيقية، التى بدورها تحاول إيجاد حلول لتلك المشكلات، خصوصاً ما يتعلق بالفنانة شيرين عبدالوهاب التى تم وقفها وإحالتها للتحقيق، لما بدر منها فى الحفل الذى انتشر مقطع منه عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ولذلك بسبب سخريتها واستهزائها غير المبرر على مصر، وفقاً للنقابة، وهو ما دفعها إلى إصدار بيان تعتذر خلاله عما وصفته بـ«الدعابة السخيفة»، بينما تصر النقابة على التحقيق معها، وعدم منحها التصاريح اللازمة للحفلات التى سوف تقوم بإحيائها لحين المثول أمام النقابة وإنهاء التحقيق معها، وذلك فضلاً عن اتهامات بإلحاق خسائر بالملايين بحق أحد متعهدى الحفلات. كما واجه الفنان أحمد سعد أزمة أخيرة بعد ما أصدرت نقابة المهن الموسيقية قراراً بإيقافه بناء على شكوى مقدمة من أحد أصحاب شركات الإنتاج، إضافة إلى شكوى أخرى من متعهد حفلات ضده، بسبب عدم التزامه بموعد عمل سابق، وهو ما دفع النقابة إلى إيقاف المطرب وعدم منحه أى تصاريح للغناء حتى يمثل أمام لجنة للتحقيق، ومن جانبه وضح «سعد» أنه اعتذر عن الحفلات، حيث خضع لعملية جراحية خلال الفترة الأخيرة منعته من ذلك، وأشار مدير أعماله لـ«الوطن» إلى أن النقابة بالفعل تفهمت الموقف ومنتظرة جواب المستشفى بحالة أحمد وتاريخ إجرائه العملية لرفع قرار منعه عن الغناء.

{long_qoute_1}

بينما ما زال مصير رامى صبرى معلقاً وهو يواجه شبح السجن فى اتهامه بالتهرب من التجنيد، إلى جانب توجيه شكوى ضد هيفاء وهبى بالخروج عن الإطار العام وارتداء ملابس خادشة للحياء، وتوابع شطب إيمان البحر درويش من سجلات النقابة، على حفلته المقرر إقامتها قريباً بنادى النصر.

وكشف على الشريعى، رئيس لجنة المتابعة والتفتيش بنقابة الموسيقيين، عن التفاصيل الكاملة لأزمة المطرب رامى صبرى، قائلاً: «منذ سبعة أشهر تلقينا شكوى من عضو بالنقابة، تفيد بأن رامى قدم شهادة مزورة فيما يتعلق بالخدمة العسكرية، وعلى الفور تم التأكد من صحة الأمر من خلال السجلات العسكرية، وتبين صحة الشهادة وهنا انتهى دورنا»، وأكمل: «الشئون العسكرية استكملت تحرياتها عن (رامى) بعد تقديم شكوى أخرى ضده، حيث تبين أن القيد العائلى الذى تقدم به المطرب غير صحيح، وأنه ليس عائل الأسرة الوحيد كما ادعى، فلديه شقيق آخر ووالده ما زال على قيد الحياة». وأضاف: «رامى يواجه تهمتين، أولاهما تتعلق بتهربه من أداء الخدمة العسكرية، وبما أنه تخطى الـ30 عاماً فلن يتم سجنه، وسينتهى الأمر بتوقيع غرامة تتراوح بين ألفين و5 آلاف جنيه، أما المشكلة الثانية والخاصة بتزوير أوراق رسمية ترتب عليها إصدار شهادة إعفائه من التجنيد، قد يصدر على أثرها حكم قضائى ضد المطرب، وربما يتم إطلاق سراحه بالسجن مع إيقاف التنفيذ، وهو ما سيتحدد خلال جلسات القضية التى بدأت يوم السبت الماضى وما زالت تُنظر بالمحكمة العسكرية»، وتابع: «النقابة لا تحب أن تستبق الأحداث، ولكن القانون يفيد أنه فى حال تأكيد الحكم بحق المطرب، سيسقط عنه شرط حسن السير والسمعة، وعلى أثر ذلك، سيتم إلغاء عضويته من النقابة، ولكننا نتعامل بشكل إنسانى مع تلك الحالات، مثل نقيبنا هانى شاكر».

{long_qoute_2}

وحول ما أثير ضد الفنانة هيفاء وهبى، قال «الشريعى»: «تلقينا شكوى ضدها تفيد بأنها ارتدت ملابس مثيرة وغير لائقة فى حفلها بالجامعة الأمريكية، حيث تأكدنا من صحة الأمر، وتم استدعاء هيفاء أو من ينوب عنها، وتم التنبيه عليها بعدم تكرار هذا السلوك مرة أخرى، لا سيما أن الواقعة تعد الأولى لها».

وعن رفض النقابة إصدار تراخيص لفريق «ليلى»، الذى رفع فى حفله علم المثليين الجنسيين، أوضح: «هذا المشروع انتهى بالنسبة لمجلسنا تماماً، فما حدث لو تم اعتباره إبداعاً فنحن لن نوافق عليه ولا نريده، فدورنا بنقابة الموسيقيين يقتضى حماية الفن والحفاظ على الذوق العام».

وبخصوص ما يتعلق بأزمة فريق شارموفرز، قال: «هناك خلاف بين الفريق والمسئول عن الأمور المادية، وعلى أثرها لم تحدث مشكلات فى منح التراخيص، ولكن النقابة نجحت خلال الأيام الماضية فى إنهاء التوترات وتقرر إقامة الحفل خلال الأسابيع المقبلة». وتطرق إلى مشكلات الفنانة شيرين عبدالوهاب فى الآونة الأخيرة، قائلاً: «المطربة انسحبت من حفلها الغنائى الأخير بالساحل الشمالى، بعد أقل من نصف ساعة من بدايته، وعلى أثر ذلك خسر المتعهد على حد قوله 10 ملايين جنيه، ودور النقابة هو توجيه الدعوة لشيرين أو من ينوب عنها، وهو ياسر خليل للتحقيق معه، وعلى ضوء نتائج المناقشات سيتبين حقيقة الأمر».

وتحدث الشريعى عن منع المطرب إيمان البحر درويش من الغناء بنادى النصر الرياضى خلال حفله المقرر إقامته يوم الجمعة المقبل الموافق 17 نوفمبر، قائلاً: «أصدرنا هذا القرار لكون (إيمان) مشطوباً من سجلات النقابة، ولا يحق السماح له بالغناء»، وأضاف لـ«الوطن»: «اللجنة ستتابع الحفل الغنائى المقام بنادى النصر، ولو غنى إيمان البحر درويش، ستتم مقاضاته بتهمة مزاولة مهنة دون ترخيص»، واستطرد: «هذه ليست الشكوى الوحيدة التى وجهت إلينا ضد إيمان، فهناك أخرى وجهت ضده تفيد بأنه حصل على 100 ألف جنيه من أجل إحياء إحدى الحفلات بصحبة فرقته، ولكنه حضر بمفرده للحفل، وقام بالغناء دون الفرقة».


مواضيع متعلقة