الطابور مش بس لحمة وعيش المرة دى «مسرحية حلوة وببلاش»
الطابور مش بس لحمة وعيش المرة دى «مسرحية حلوة وببلاش»
- اقتصاد وعلوم سياسية
- الإبداع الفنى
- الثامنة والنصف
- بدار الأوبرا المصرية
- خالد جلال
- ساعات طويلة
- أداء
- أدمن
- أرق
- اقتصاد وعلوم سياسية
- الإبداع الفنى
- الثامنة والنصف
- بدار الأوبرا المصرية
- خالد جلال
- ساعات طويلة
- أداء
- أدمن
- أرق
طابور مكتظ بالشباب من الجنسين، يتنافسون على الوقوف فيه يومياً، ليس طلباً لحصة العيش أو لحوم الجمعية، بل للحصول على بطاقة دخول عرض «سلم نفسك» للمخرج خالد جلال، بالمجان، يصطفون بنظام لاغتنام الفرصة، يتبادلون الأرقام بأسبقية الحضور، يبدأ مع دقات الرابعة عصراً، انتظاراً لفتح شباك التذاكر فى السابعة مساءً، أمام مركز الإبداع الفنى بدار الأوبرا المصرية، ليتمكنوا من دخول العرض فى تمام الثامنة والنصف.
{long_qoute_1}
أكثر من 4 ساعات يقضيها الشباب من أعمار مختلفة، أمام المسرح لدخول العرض المجانى، ليس مطلوباً منهم سوى الحضور باكراً لحجز مكان متقدم فى الطابور، الذى يتخطى ضعف سعة المسرح، والتى لا تتجاوز الـ60 مقعداً.. «باجى من الساعة 4 عشان أحجز رقم وأفضل مستنى عشان ماحدش ياخد دورى»، يقولها محمد رمضان خريج كلية اقتصاد وعلوم سياسية، الذى يحرص على حضور جميع عروض مركز الإبداع الفنى «بنستنى عروض كل دفعة بفارغ الصبر»، مشيداً بجودة العرض وأداء الممثلين «معادلة صعبة أنك تلاقى عمل فنى حلو وببلاش»، رغم أن العرض مدته ساعتان فإنه يمثل متعة خاصة للشباب، الذى اعتاد على السرعة، فلم تشعر «هدير» بمدة العرض، مطالبة بأن تزيد «لما دخلت العرض ماكنتش عايزة أطلع».
لم يكتف الجمهور بحضور ليلة عرض واحدة بل هناك من يحضر بشكل شبه يومى دون ملل «عرض حلو وببلاش، ليه مانجيش ننبسط؟»، حسب مصطفى محمد، مؤكداً أنه دعا أصدقاءه فى المدرسة لحضور العرض بعد مشاهدته الأولى وفى كل مرة يصطحب معه واحداً منهم حتى أدمن الحضور «بنضيع وقتنا فى حاجة مفيدة».. لم يتمكن عدد كبير من رواد الطابور من حضور العرض، تسمح إدارة المسرح لعدد منهم الدخول ومتابعة العرض وقوفاً، يرى «أحمد» أن مشاهدة العرض واقفاً، أفضل من أن يغادر بعد ساعات طويلة من الانتظار «مش فارقة كتير المهم فى الآخر ندخل».