«أنا وشارع المعز».. فن تشكيلى لأبناء السيدة زينب

كتب: شيماء جلهوم

«أنا وشارع المعز».. فن تشكيلى لأبناء السيدة زينب

«أنا وشارع المعز».. فن تشكيلى لأبناء السيدة زينب

أمام مسجد السلطان قلاوون جلسوا يحملون لوحاتهم وألوانهم الزاهية مثل أعمارهم فهم براعم الغد الذين اختارهم مركز إبداع قصر الأمير طاز لينضموا لمسابقته التى نظمها تحت اسم «أنا وشارع المعز» لأطفال المركز من عمر 11 إلى 17 عاماً. أطفال قصر الأمير طاز خرجوا ليبدعوا، بعضهم يمسك بالألوان لأول مرة، والبعض الآخر يتعامل مع اللوحة كأنه بيكاسو «احنا مش بس بنعلمهم يرسموا لكن بنعايشهم الحالة الإبداعية»، هكذا قالت ياسمين حمدى المشرفة على ورش الفنون التشكيلية والمعارض بمركز إبداع الأمير طاز التى تتعامل بشكل مختلف مع الأطفال المشاركين فى المسابقة «الأطفال المشاركين فى منهم أول مرة يشتركوا فى مسابقة من النوع ده وإحنا اختارنا المكان ده عشان يطلع روح الفنان اللى جواهم». أطفال المسابقة معظمهم من أبناء حى الجمالية والسيدة زينب الذين اتخذوا من القصر سبيلاً لقضاء إجازتهم الصيفية فى أجواء ثقافية وفنية يخرجون فيها ما كبتته داخلهم معاناتهم طوال فصول الدراسة «ما صدقنا خدنا الأجازة وجينا المركز نعمل حاجة بنحبها»، آية طالبة الثانوية العامة التى رسمت لوحة رائعة لقبة مسجد السلطان قلاوون بألوانها الزاهية وانعكاس الشمس والظل على المكان لتشكل لوحتها التى حازت إعجاب الجميع. لم تكن آية هى الوحيدة بل شاركتها سندس ونهى وخالد ويوسف وعمرو ومحمد سبعة من الفنانين لفتوا أنظار المارين بالشارع بتلك اللوحات التى رسموها فوقفوا يشاهدونها، مجموعة من السائحين المارين بالصدفة فى المكان تعجبهم تلك اللوحة التى بدأتها سندس بخلفيتها الحمراء وخطوط سوداء نقلت فيها تلك المشربيات المرتفعة على جوانب شارع المعز «الخلفية الحمرا اختارناها لكسر خوف الأولاد من الألوان». نظريات جديدة تتبعها ياسمين حمدى، المشرفة على المسابقة: «احنا بنحاول نفهمهم يعنى إيه فن تشكيلى»، شارع المعز وإن كان هو محور هذه المسابقة إلا أنها تمت قبل ذلك فى أماكن عديدة منها السلطان حسن وقصر العينى.