بالصور| ذكرياتك في قبضة يدك..أسماء تصغر تفاصيل حياتها بمجسمات
بالصور| ذكرياتك في قبضة يدك..أسماء تصغر تفاصيل حياتها بمجسمات
- أفلام الكارتون
- أماكن أثرية
- أيام زمان
- الأفلام الأجنبية
- الهاند ميد
- شارع المعز
- مجسمات صغيرة
- أجانب
- أفلام الكارتون
- أماكن أثرية
- أيام زمان
- الأفلام الأجنبية
- الهاند ميد
- شارع المعز
- مجسمات صغيرة
- أجانب
تفاصيل حياتها وحياة الآخرين، صورتها أسماء فهمي، في مجسمات صغيرة، تحيط بها لترى ذكرياتها من خلالها في ظل عدم قدرتها على العودة إلى الحياة التي عاشتها في صغرها، ليقودها ذلك إلى احتراف عالم فن المصغرات، بداية بشغفها بالرسم وحبها له.
حب الرسم الذي ورثته عن أبيها، جعل الفتاة الثلاثينية، منذ دراستها بالجامعة تسعى إلى الدراسة والتعلم، إلى أن صنعت الكثير من "البورتيهات"، ولكنه لم يخطر على بالها يوما أن تتجه لـ"فن المصغرات"، الذي بدأته منذ عدة أعوام، "ماكنش في دماغي الموضوع ده خالص، بس الأجانب ومواهبهم في هذا المجال جعلني ألفت انتباهي لهم".
بدأت أسماء، بشراء عجينة السيراميك، لتشاهد الكثير من الفيديوهات على الإنترنت "دخلت في عالم المصغرات ووجهات البيوت والتراث، وعجبني الحوار، وبدأت اطبقها في مصر بتجسيد الاثار والبيوت القديمة والريفية، لتتابع "حبيت أعمل بيت جدتي وأرجع فيه ذكرياتي بعد موتها واجعل ذكيراتي في قبضة يدي، وده كان أول حاجة نفذتها".
تصنع أسماء، هذه المصغرات، بدافع الهواية، "وياريت يكون فيه عائد أنا ببيع بس مش غالي ومش بعمل ولا ببيع كتير، والناس ابتدت تفهم الهاند ميد بس مش أوي، بس في نفس الوقت فيه ناس حابة يبقى عندها قطع مميزة".
دعمها زوجها ووشقيقها بجانب والدتها، لتنمية موهبتها، التي تسعى فيها إلى صنع مجسم كبير مع أشخاص متخصصين لعرضه في أفلام الكارتون والأفلام الأجنبية مثلما تشاهد "فيه دعم من جوزي، بننزل نشتري الحاجة أنا وهو ولما قلتله عايزة أبيع في شارع المعز راح معايا، وروحنا أماكن أثرية من أجل أن أصنعها بشكل محترف".
الحارة المصرية والأيام القديمة كان هدف أسماء الأسمى، للحنين إلى أيام زمان "بعمل الحاجات دي لتصوير أيام زمان بتفاصيلها، لتوضح طبيعة الأشياء التي تصنعها بالطلب "فيه حاجات بعملها بالطلب، أو كهدايا، وفيه حاجات من دماغي".



