صنفرة القلوب قبل الحيطان.. نبيل نقاش ومقرئ قرآن
صنفرة القلوب قبل الحيطان.. نبيل نقاش ومقرئ قرآن
- اعمال النقاشة
- الثانوية الصناعية
- الواحات البحرية
- ترك العمل
- حفظ القرآن
- محفظ قرآن
- مقطع فيديو
- أبو
- أحمد نبيل
- أرو
- اعمال النقاشة
- الثانوية الصناعية
- الواحات البحرية
- ترك العمل
- حفظ القرآن
- محفظ قرآن
- مقطع فيديو
- أبو
- أحمد نبيل
- أرو
شهرة مباغتة حظي بها أحمد نبيل، الشاب العشريني الذي لم يتخيل لحياته أهمية أبعد من تلك النظرة الشاكرة في عيون زبائنه، عقب انتهاءه من أعمال النقاشة في منازلهم، لكن ذلك المقطع الذي التقطه له أحد أصدقاءه، وهو يقرأ القرآن خلال عمله بأحد المنازل، كان كفيلا بحصد ملايين المشاهدات التي أذهلت الشاب وأفقدته القدرة على التعليق لفترة.
مقطع فيديو يظهر فيه أحمد ممسكا بقطعة «صنفرة» يعمل بها على حائط، وهو يتلو بصوت عذب آيات من القرآن، الشاب الذي يدرس بالمرحلة بالثانوية الصناعية أصبح مشهورا في محيطه، لكن نظرة خجل تعلو وجهه سريعا حين يهتف أحدهم له "إيه الحلاوة دي" فيجيب بإحراج "أنا على قدي.. نفسي بس حد يحفظني".
جدول مزدحم يعيشه الشاب كل يوم، يبدأ بنزوله إلى المدرسة الواقعة بالباويطى عاصمة الواحات البحرية، منها إلى العمل الجديد الذي اختاره لها زوج أخته، حيث يتدرب على النقاشة وطلاء الحوائط، بعدما ترك العمل بالنجارة، وينتهي في أحد الكتاتيب حيث يواصل حفظ القرآن عن كثب «أنا كنت شغال في النجارة وبعد ما جوز أختى عرف إنى حابب أتعلم حاجة جديدة، خلانى أشتغل معاه فى النقاشة، بخلص شغلي قبل المغرب وأروح الكتاب أحفظ وأتعلم تلاوة».
هناك فوجئ الشاب أنه لا يمتلك رغبة فقط في الحفظ ولكنه يمتلك موهبة أيضا في التلاوة بصوت عذب يعجب الجميع «حفظت حتى الآن سبعة أجزاء وأمنيتي أن يتبرع محفظ قرآن لمساعدتي على ختم المصحف، شيخ الكتاب جيد لكنه غير متفرغ»، يشجعه والده الذي يمتاز بحسن الصوت أيضا على حفظ القرآن: «لما أهلي شافوا الفيديو على النت فرحوا جدا، خصوصا أبويا عشان هوه صوته حلو ومعرفش يحفظ، لكن أملهم فيا كبير».