مشادات واعتداءات بين أنصار وخصوم نقيب المحامين بمحكمة القضاء الإداري

كتب: إيمان فكري

مشادات واعتداءات بين أنصار وخصوم نقيب المحامين بمحكمة القضاء الإداري

مشادات واعتداءات بين أنصار وخصوم نقيب المحامين بمحكمة القضاء الإداري

شهدت محكمة القضاء الإداري، اليوم، نشوب مشادة كلامية بين محاميي الطعون ضد سامح عاشور نقيب المحامين، أدت إلى قيام المستشار سامي عبدالحميد رئيس الدئرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري برفع الجلسة.

وررد المحاميون "ارحل يا عاشور"، و"النقيب الظالم"، ما أدى إلى مشادة بالسب والقذف بينهم وبين محامي النقابة، والاعتداء على بعضهم البعض عقب رفع الجلسة.

يشار إلى أنه قبل بدء الجلسة،  نشبت مشدات بين المحامين خارج الجلسة، أيضا أدت إلى تأجيل بدء الجلسة ورفض المستشار سامي عبدالحميد البدء؛ لطلبه الهدوء والمحافظه على نظام الجلسة.

وتنظر الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة المستشار سامي عبدالحميد نائب رئيس مجلس الدولة، الدعوى المقامة من ربيع الملواني وميادة شوقي المحاميين وآخرين، للطعن على شروط القيد بنقابة المحامين لعام 2018 بكل ما يترتب على ذلك من أثار، أخصها قبول طلبات تجديد الاشتراك من الطاعنين وجموع المحامين والالتزام بشروط التجديد الواردة بالقانون فقط.

وطالبت الدعوى بإلغاء القرار المطعون فيه لانعدامه ومخالفته للحقيقة والقانون، واعتباره كأن لم يكن، مع إلزام سامح عاشور نقيب المحامين بالمصروفات والرسوم في كل الأحوال.

وحملت الدعوى، التي اختصمت رئيس الجمهورية بصفته وسامح عاشور نقيب المحامين بصفته، رقم 4268 لسنة 72 قضائية.

وذكرت الدعوى أن "القوانين جميعًا استقرت في نصوص وأدبيات على أن نقابة المحامين تدار وفقًا لنصوص قانون المحاماة، وأنه لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال أن يخرج عن تطبيق هذا القانون نقيبًا أو مجلسًا مهما علا شأنهم، لأن تحقيق الهدف من وجود مثل هذه النقابة العملاقة هي حماية مصالح أعضائها وفقًا لقانون المحاماة الذي يعلو فوق أي قرارات مهما كان الغرض منها".


مواضيع متعلقة