عضو هيئة كبار العلماء يدعو لمؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب
عضو هيئة كبار العلماء يدعو لمؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب
- الأمم المتحدة
- الإسلام دين
- الدول الأعضاء
- الدول العربية
- الدول العظمى
- المنظمات الحقوقية
- بيت الله
- أحمد عمر هاشم
- أداء شعائر
- الأمم المتحدة
- الإسلام دين
- الدول الأعضاء
- الدول العربية
- الدول العظمى
- المنظمات الحقوقية
- بيت الله
- أحمد عمر هاشم
- أداء شعائر
دعا الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، العالم الإسلامي والعربي لتنظيم مؤتمر عالمي لدولي لمكافحة الإرهاب.
وقال هاشم في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "الحادث بشع ولا يقدم عليه مؤمنين بالله ربا ولا بالإسلام دينا ولا من يخافون الله، فالاجتراء على بيوت الله وعلى من يؤدون الصلاة فيها في يوم الجمعة، وفي شهر ميلاد النبي الكريم، أي أن الزمان والمكان يحتاجان لاحترام قدسية المسجد والصلاة والشهر الكريم، والاجتراء عليها لا يمكن أن يكون من إنسان لديه قليل من الإيمان، ولهذا ننادي أمتنا أن تكون على قلب رجل واحد للحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، وندعوا الدول العربية والإسلامية ومنظمات المؤتمر الإسلامي والمنظمات الحقوقية الدولية والعربية والدول العظمى أن تكون على قلب رجل واحد لمواجهة الإرهاب وتصفية جيوبه في كل مكان لأن استشراءه بهذه الصورة البشعة لن يبقي أو يذر وظهوره بهذه الفجاجة في مصر وكشفه عن وجهه القبيح يؤشر لظهورات أخرى أكثر بشاعة، فهم لم يرعوا حرمة الله ولا المسجد ولا الصلاة، فهم قد خلعوا برقع الحياء والإيمان واستحلوا ما حرم الله، وسينتشر بصورة أبشع حال تركه".
وأضاف: على الدول والمنظمات الوقوف صفا واحدا على قلب رجل واحد وسدا مانعا لتصفية جيوب الإرهاب، ولتحجيم الدول التي تحاول مده وتحريضه ودعمه بالسلاح والمال، فلابد من وقفات من العالم الإسلامي والدول العظمى لدحر هذا الخطر بمؤتمر دولي عالمي كبير لمحاربة الإرهاب، مؤتمر يشمل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والدول العرية والإسلامية، والمنظمات الحقوقية، ليسفر عن التأكيد على العمل على نشر الأمان وتصفية جيوب الإرهاب، وتكوين جيش كبير لمواجهة هذا التطرف ويكون جاهزا للدفاع عن جميع الأوطان، وأن يكون هناك موقف جاد ضد الدول الممولة للإرهاب حتى لا يعودوا لمثلها، لابد على جميع الأنظمة بالعالم الاجتماع على كلمة سواء لاجتثاث شأفة الإرهاب والإرهابيين، وأن يكون مواقف محددة ضد هذا التطرف.
وتابع: العدوان على بيوت الله يمثل حربا لله ولرسوله، ولا أحد أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعي في خرابها لهم في الدنيا، فالاعتداء على بيوت الله في وقت أداء شعائر صلاة الجمعة أمر لا يقره عقل ولا شرع ولا قانون ولا انسانية، وهو حربا صراح على الدين وبيت الله، وهذا خروج واضح وتام عن دائرة الإسلام والمسلمين، فالإسلام لا يمكن أن يقبل بمثل هذه الأفعال.