ارتفاع أسعار الحديد وغياب المراسى وراء وقف حال ورشة عم عثمان
ارتفاع أسعار الحديد وغياب المراسى وراء وقف حال ورشة عم عثمان
- الرحلات النيلية
- توك توك
- خمس سنوات
- سعر الحديد
- ضفاف النيل
- محافظة القاهرة
- مراكب نيلية
- مواصلة العمل
- أجداد
- أسر
- الرحلات النيلية
- توك توك
- خمس سنوات
- سعر الحديد
- ضفاف النيل
- محافظة القاهرة
- مراكب نيلية
- مواصلة العمل
- أجداد
- أسر
مساحة شاسعة على أحد ضفاف النيل لم ينقطع عنها الضجيج والحركة لازدحامها بالعمال ولمواصلة العمل فيها ليلا و نهارا، تفتح من خلالها بيوت الكثيرين من الأسر.
ذلك كان المشهد المعتاد منذ خمس سنوات داخل ورشة عم عثمان فرج، لصناعة مراكب الرحلات النيلية بجزيرة بين البحرين قبل أن يتركها العشرات من العمال وليبحثوا عن مهن أخرى ينفقون من خلالها على أسرهم" منهم اللي بقى بيمسح جزم ويشوي ذرة أو راح يشتغل على توك توك عشان ياكل عيش".
ارتفاع سعر الحديد وعدم وجود مراسي نيلية مرخصة تساع لصناعة مراكب نيلية جديدة، خاصة بعد غرق الكثير من المراكب في النيل بعد حملة محافظة القاهرة على مراكب الرحلات في منطقة التحرير، أدى ذلك إلى توقف الكثير من أصحاب المراكب عن العمل في الرحلات النيلية أو في صناعة مراكب جديدة، حسب عم عثمان الذي قال "التحرير كان أساس الرحلات النيلية، ومن ساعتها المراكب بقت بتعود على أصحابها بالخسارة لأن صاحبها ﻻزم يدفع تأمينات عليها حتى لو مش شغاله".
يجلس الرجل صاحب الستين عام من عمره متحسرا على ورشته التي يرثها عن أجداده الذين كانوا يصنعون فيها الصنادل النيلية، بعد ما أصبحت أشبه بالمكان المهجور يقتصر العمل فيها على صيانة المراكب القديمة.
ويختتم عم عثمان قائلا "بقى كل فين وفين لما يجي شغل في الورشة بعد ما كان بيسترزق من وراها الحداد والكهربائي والنقاش والنجار كنا بنسلم المركب كاملة من كل حاجة".