انطلاق المؤتمر العربي لإدارة المستشفيات بـالعربية للتنمية الإدارية

كتب: محمد الدعدع

انطلاق المؤتمر العربي لإدارة المستشفيات بـالعربية للتنمية الإدارية

انطلاق المؤتمر العربي لإدارة المستشفيات بـالعربية للتنمية الإدارية

انطلقت أعمال المؤتمر العربي السادس عشر "الأساليب الحديثة في إدارة المستشفيات" اليوم، والذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الإدارية ويحمل عنوان "بناء أنظمة رعاية صحية مرنة وقادرة على التكيف في ظل الركود الاقتصادي الراهن"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة، خلال الفترة من 3 – 5 ديسمبر 2017 في القاهرة.

وقال الدكتور ناصر القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، يناقش المؤتمر أنظمة الرعاية الصحية في ظل الركود الاقتصادي، وكيف لها أن تكون مرنة وقادرة على التكيف مع الظروف والأوضاع الراهنة، كما يناقش إشكالية القطاع الخاص ومدى فاعليته وكفاءته والعبء المالي الكبير على الحكومات العربية، وضرورة أن يوفر القطاع العام موزانات مالية ضخمة ومع ذلك تدني النتائج وتاثيرها على تدني رضا المستفيد وبالتالي رضاه عن الحكومة.

وأكد مدير عام المنظمة، أنه يجب أيضا وضع المواطن الجديد المتصل بكل وسائل التواصل الاجتماعي في الاعتبار، خاص أنه يعقد مقارانات مع النظم الصحية في دول العالم، ولا يقنع بالقليل، ما يتطلب طريقة آليات عمل جديدة مع الوضع في الاعتبار أن الخدمات الجديدة تسهم في التنمية واستقرار وأمن المجتمعات.

وقال حمد المانع وزير الصحة السعودي الأسبق: " استقطب موضوع نظم الصحة وتحسينها اهتمام الجميع، وحدث ما يشبه الثورة في هذا المجال، حيث تأخذ الدول هذا الموضوع مأخذ الجد، وتفجر طاقتها الكامنة وتهتم بالتدريب والبحوث وإعداد الكوادر في مجالات الجودة واقتصاديات الصحة والحسابات الصحية الوطنية، ورسم السياسات والاستراتيجيات الصحية، وتحليل التكاليف واللا مركزية في الخدمات ونظم التأمين الصحي وتمويل الخدمات الصحية وتقييم أداء النظم الصحية".

وأشار وزير الصحة السعودي، إلى أن الدول تسعى إلى تحسين نظمها الصحية، لافتا إلى أن النظم الصحية تلعب دورا محوريا لتحقيق رفاهية الشعوب، عبر تحسين مستوى صحة الشعوب التي توفر لها الخدمات والاستجابة لتوقعات الناس، والاستخدام الأمثل للموارد، وضمان استدامتها والحماية المالية من التكاليف المترتبة على الأمراض.

فيما قال الدكتور توفيق خوجة أمين عام اتحاد المستشفيات العرب، إن اقتصادات الصحة من أهم المواضيع التي تطرح عالميا اليوم، وهي أحد الركائز الأساسية لزيادة الكفاءة الاقتصادية للرعاية الصحية من تحقيق عدالة توزيع خدمات الرعاية الصحية، في ظل ارتفاع الطلب من جهة وضعف القدرة على الوفاء بهذا المطلب الحيوي الهام.

وتابع أمين اتحاد المستشفيات، "إن التكلفة المالية في ازدياد على المستوى العالمي، مشيرا إلى عدم استدامة القطاع في أي دولة إلا عبر استكشاف طرق جديدة لتمويل القطاع الصحي، ليس بكثرة الإنفاق بل عن عبر تحسين استخدام الموارد وإدارتها.

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحية المصري الأسبق، إن الضرورات الرئيسة لمواجهة التحديات في تلبية حاجة المواطينين من جهة وضبط وترشيد الإنفاق الصحي تكون عبر استراتيجيات عديدة، منها "تنظيم خدمات الرعية الصحية الأولية وتعزيز الشراكة مع القطاع الأهلي وتعزيز الوقاية بكل أشكالها وتعزيز قدرات الترصد الوبائي وإدارة الأمراض السارية وغير السارية وتنمية القيادات وتطبيق مفاهيم وانظمة التغطية الصحية الشاملة وتنفيذ التأمين الصحي والتكافلي".

وأوضح علي الحياصات وزير الصحة الأردني، أن "التغطية الصحية الشاملة فكرة أن آوانها، إذ مازال أكثر من مليار شخص يفتقر إلى الرعاية الصحية الأساسية، وهي عبارة عن فكرة بسيطة حيث تعرف منظمة الصحة العالمية هدفها بانه (الغرض من التغطية الصحية الشاملة ضمان حصول الجميع على ما يلزمهم من الخدمات الصحية دون ضائقة مالية جراء سداد أجور الحصول عليها)، أما التأميت الصحي فهو ليس بديلا للتمويل الصحي بل هو أحد وسائل التمويل الصحي ومن شأنه أن يرفع الكفاءة والجودة".

من جانبه أكد الدكتور نواف الطبيشات، أهمية المؤتمر وتخصص جلساته التي تناقش كيفية بناء نظام صحي مرن في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، والعوامل المؤثرة على مرونة نظم الرعاية الصحية في ظل الظروف الاقتصادية العربية الراهنة، واستراتيجية تطوير أنظمة الرعاية الصحية، واستراتيجية لتطوير أنظمة القطاع الصحي أقوى استدامة، والعوامل المؤثرة على بناء أنظمة الرعاية الصحية المستدامة، ونظام للتأمين الصحي الشامل لحماية المواطن من الناحيتين المالية والصحية.


مواضيع متعلقة