الجالية المصرية فى إثيوبيا لـ «الرئيس»: موقفك من سوريا «مخزٍ».. و«بلّغ شكرنا لفايزة أبوالنجا»

كتب: أحمد الطاهرى

الجالية المصرية فى إثيوبيا لـ «الرئيس»: موقفك من سوريا «مخزٍ».. و«بلّغ شكرنا لفايزة أبوالنجا»

الجالية المصرية فى إثيوبيا لـ «الرئيس»: موقفك من سوريا «مخزٍ».. و«بلّغ شكرنا لفايزة أبوالنجا»

كشف الرئيس محمد مرسى أن مباحثاته مع العاهل السعودى فى جدة، ومع أمير الكويت على هامش القمة الأفريقية فى أديس أبابا، ناقشت باستفاضة الوضع فى سوريا، وقال خلال لقائه أعضاء الجالية المصرية فى إثيوبيا، بمنزل السفير محمد إدريس، إن ما يحدث فى سوريا يسىء إلينا جميعاً، وإن المصريين أكثر من يشعر بمعاناة أهل سوريا من نظام يصوب سلاحه ضد أهله، مؤكداً أن موقف مصر تجاه سوريا سيتصاعد فى الأيام المقبلة، وذلك رداً على اتهام أحد أبناء الجالية له، بتبنى موقف مخزٍ لايليق بمصر، قائلاً: أنا مصرى سورى لأن جمال عبدالناصر زوّج والدى لأمى، ومهموم بمجازر المدنيين هناك. وأكد الرئيس أن مصر الجديدة تتطلب من الجميع العمل على قلب رجل واحد، وقال: علينا أن ننظر إلى الأمام وأن يكون للمصريين هدف مشترك، يُظهر للعالم تجانسهم، ولا يشترط أن يكونوا متطابقين، وأن يكون هناك اتفاق على تنمية مصر ونهضتها حتى لو اختلفنا فى كيفية التطبيق. وأضاف أنه لا يمكن أن يوجد مصرى لا يريد الخير لمصر، ولا يريدها قوية مستقره، فبنهضتها تنهض المنطقة، وإذا غابت قد يتحرك جيرانها، لكن ستظل نهضة المنطقة غير كاملة من دونها. وقال الرئيس: لا أعتقد أن المستفيدين من النظام السابق كانوا راضين عن حال البلد، وعلينا أن نؤسس ثقافة النظر للأمام، مضيفاً: يبدو أن الساحة الداخلية بها دخان، وثانى أكسيد الكربون، لكنه يعطل ولا يميت. وأكد أنه يسعى مع الجميع إلى عودة مصر وطناً مستقراً يشعر فيه المواطن بالأمان ويجد الوظيفة والحياة الكريمة والدواء، وشدد على أنه لا يبدأ من الصفر، لأن مصر بها بنية أساسية قوية وغنية بالموارد، التى أسيئت إدارتها وأُهدرت، وأن أمام الشعب فرصة تاريخية للنهوض، والفرص لا تتكرر كثيراً، مشيراً إلى أن دورة التاريخ ثقيلة ربما كل 50 عاماً، وقال إنه على يقين تام أن المصريين لايختلفون حول الهدف العام، ولكن فى طريقة التنفيذ، وأنه جاء وقت العمل، ولم نعد نمتلك رفاهية تضييع الوقت. وتابع: ضيق الصدور يؤدى لضيق الرؤية، مشدداً على أن كلامه لا يعنى أنه ضد حق التظاهر، وقال: الشورى فى الإسلام تحسم الخلاف فى الإدارة، وليس من المروءة أن يتَّخذ قرار فى شركة بالأغلبية، ثم يخرج المختلفون على الملأ ليهاجموا القرار، فعلى الجميع احترام القرار، وإذا ثبت خطؤه يصحح بقرار آخر. ومضى قائلاً: نسعى للرحمة بين الناس، ولكننا ندرك أن العالم لا يرحم الضعفاء، لذا يجب أن تعود مصر قوية. وطالب الرئيس كل مستثمر مصرى فى إثيوبيا بأن يجلب 100 عامل من مصر خلال عام، ورد أعضاء الجالية بتحميل الرئيس شكرهم للوزيرة فايزة أبوالنجا، على الجهود التى بذلتها لمساعدتهم فى ظل تعنت الحكومة، وقال أحد المستثمرين إن «أبوالنجا» حاولت مساعدته فى تصدير اللحوم لمصر لكنها فشلت فى التغلب على المافيا، على حد تعبيره، واقترح آخر شراكة بين رجال الأعمال والشركات الحكومية فى الاستثمار فى إثيوبيا، فى خطوة تالية للمدينة الصناعية التى أقامتها الجالية على مليون متر فى الحبشة.