ساسيرو تنجح فى إنهاء أزمة الشعراء مع جهاز الرقابة على المصنفات

كتب: محمود الرفاعى

ساسيرو تنجح فى إنهاء أزمة الشعراء مع جهاز الرقابة على المصنفات

ساسيرو تنجح فى إنهاء أزمة الشعراء مع جهاز الرقابة على المصنفات

نجحت جمعية المؤلفين والملحنين، والناشرين في مصر "ساسيرو" في التوصل لحل مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية لحل الأزمة، بعد ورود شكاوى كثيرة من المبدعين بسبب القرار الجديد لجهاز رقابة المصنفات الفنية، لإجازة الكلمات قبل عمل التصاريح وهو ما كان سيسبب عبء على المبدعين خاصة الموجودين خارج القاهرة.

هذا هو ما أكده الشاعر والصحفي فوزى إبراهيم "أمين صندوق الجمعية" وأوضح أنه بعد اتصالات مكثفة مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بعد الآزمة التى اثيرت مع الرقابة حول القرار الجديد الخاص بمراقبة "نصوص كلمات الأغانى" قبل التصريح بها فيتضمن ضمن مايتضمن إجراءات صعبة ومعقدة حيث يتطلب توجه الشاعر أكثر من مرة لجهاز الرقابه، مرة لتقديم نص الكلمات لكي يدخل للمراقبه، ومرة ثانية للحضور بعد مدة زمنية معينة لاتمام عملية التصريح للمطرب أو المنتج، وهو ما كان يشكل عبء كبيرا على المبدعين بصفة عامة سواء داخل القاهرة أو خارجها.

وواصل: "وبناء على ذلك تدخلت الجمعية بشكل عاجل وتم الاتفاق مع المسئولين عن جهاز الرقابة، على المصنفات الفنية بعد الاتصال والتنسيق مع كل من: الأستاذ حلمي النمنم وزير الثقافة، الأستاذ خالد عبد الجليل رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، الأستاذ سيف العجيزي مدير الأدارة العامة على المصنفات الفنية.

و تم حل الأزمة وتم الاتفاق على إتمام كل الإجراءات في يوم واحد بحيث تكون كالآتي:

أولاً : إنهاء إجراءات تقديم نص للكلمات من 3 نسخ لكي يدخل للمراقبة من قبل جهاز الرقابة على المصنفات الفنية و تسديد الرسوم المستحقة لذلك .

ثانياً : إنهاء إجراءات عمل التصريح ( للمطرب أو الشركة المنتجة ) و تسديد الرسوم المستحقه لذلك على أن يكون التصريح مشروط أستلامه و تفعيله بعد إجازة الكلمات من الرقابة.

ثالثاً: الحصول على صوره من إقرار يثبت أتمام عملية التصريح المشروط بالإجازه للمنتج أو المطرب، وإيصال مثبت فيه دفع رسوم الأغنيه وبياناتها حتى لا تتعطل عملية تقاضي الأجور للمبدعين.

رابعاً : بعد أنتهاء عملية الرقابة على الكلمات يستطيع (المنتج–المطرب) أو الطرف الثاني (شاعر–ملحن) الحصول على أصل التصريح من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بعد إجازة الكلمات نهائيا لاتمام إجراءاته المعهودة سابقا (ال ت.ر–وغيرها).

أما عن جزئية التعنت وتشديد الرقابة على الكلمات يقول الشاعر والصحفي فوزى إبراهيم "لقد تم الأتفاق مع الساده المسئولين بتفهم ذلك وعدم تعطيل مصالح المبدعين، فقد أوضحوا لنا أن هدفهم، هو منع الإسفاف والكلمات الركيكة التي تخدش الحياء فقط وأيضا إرجاع هيبة جهاز الرقابة على المصنفات، للحد من انتشار أي إسفاف وأن تكون إجازة الكلمات تتم بدقة من خلالهم فقط، وهو ما كان صعب حدوثه سابقا خاصة في ظل وجود قنوات فضائية غير شرعية ومواقع للتواصل الاجتماعي وأغاني تصدر وتنتشر بدون تصاريح تماما وكل هذا لا يخضع أصلا لفكرة الرقابة أو غيرها من الأساس.

وقد اتفقت الجمعية مع وجهة نظر الرقابة في هذا مع ضرورة إبتعاد موظف الرقابة عن عملية التقييم الفنى للنصوص والكلمات.

وفي النهاية أكد فوزي إبراهيم أن الجمعية توجهت بالشكر، لكل من الأستاذ حلمي النمنم وزير الثقافة، الأستاذ خالد عبد الجليل رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وسيف العجيزي مدير الأدارة العامة على المصنفات الفنية، لمجهوداتهم وحسن تعاونهم مع الجمعية لإنهاء الأزمة سريعا ومحاولة إيجاد حلول ترضى المبدعين، وتنجز مصالحهم.


مواضيع متعلقة