رئيس التحرير

محمود مسلم

تحدَّث عنه السيسي في "إفريقيا 2017".. ما مشروع "القاهرة - كيب تاون"؟

03:55 م | الجمعة 08 ديسمبر 2017
السيسي

السيسي

في فعاليات اليوم الثاني لمنتدى إفريقيا 2017، والمقام في مدينة شرم الشيخ، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تشجيعه للاستثمارات المصرية بإفريقيا خصوصا في القطاعات ذات الأولوية كقطاعات التشييد والبنية الأساسية والطاقة والتعدين، لاعتزاز مصر بانتمائها الإفريقي، وارتباط مستقبل البلاد بالقارة السمراء.

وأوضح السيسي، في كلمته، أن مصر تدعم كل مبادرات الاتحاد الإفريقي والمشروعات الإقليمية التي تهدف إلى تطوير البنية الأساسية في قارتنا وإنشاء شبكات ربط وطرق تعزز التكامل بين دول القارة، مثل مشروع الخط الملاحي الذي سيربط بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، ومشروع إنشاء طريق "القاهرة - كيب تاون".

طريق "القاهرة - كيب تاون".. أحد المشروعات التنموية الحديثة الذي تسعى البلاد لإتمامه، كونه يهدف لتنمية حركة التجارة بين مختلف دول القارة الإفريقية، فهو أطول طريق بري يربط بين شمال إفريقيا وجنوبها، بطول 9700 كيلو متر، لتعزيز التبادل التجاري بين مصر والسودان وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي والجابون وجنوب إفريقيا.

وتعتمد فكرة المشروع على تسهيل النقل البري بين دول إفريقيا، إذ يستطيع أي مستثمر نقل بضاعته لأي دول من الدول التي يمر به الطريق في زمن قياسي لا يزيد عن 4 أيام على عكس البحر الذي يستغرق شهورا.

وتعود فكرة المشروع إلى يونيو 2015، حيث أعلنت الحكومة تدشين مشروع "القاهرة - كيب تاون" البري، الذي يربط بين دول القارة الإفريقية، إضافة إلى مشاركة القاهرة في تنفيذ أعمال البنية التحتية، مؤكدة في ذلك الوقت أن العام المالي الجاري "2017 - 2018"، سيشهد طفرة في حجم التبادل التجاري بين القاهرة وعواصم الدول الإفريقية، إثر تفعيله.‎

وفي تصريح سابق، للدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، أكدت أن الطريق يعدّ أحد أهم المشروعات الاقتصادية المهمة التي عملت عليها الحكومات السابقة، مضيفة أن المشروع لا يمثل فقط طريقا يربط قارة إفريقيا، ولكنه أيضًا طريقًا إلى الأسواق الأوروبية عبر الموانئ الساحلية في مصر وشمال إفريقيا، فضلا عن كونه يساهم في خلق العديد من الفرص الاقتصادية، وتعزيز التجارة البينية الإفريقية.

عرض التعليقات