الرقص عند «علا» علاج للسمنة والاكتئاب: يلّا بينا نرقص
الرقص عند «علا» علاج للسمنة والاكتئاب: يلّا بينا نرقص
- إسعاد الأطفال
- الحالة النفسية
- جرس الفسحة
- حالة نفسية
- أزمة
- أسبوع
- إسعاد الأطفال
- الحالة النفسية
- جرس الفسحة
- حالة نفسية
- أزمة
- أسبوع
الرقص غذاؤها لتكون بحالة نفسية جيدة، حبها وشغفها به بكافة أنواعه، جعلها تعتبره العلاج الأمثل للقضاء على السمنة وتحسين الحالة النفسية، علا سالم، على الرغم من بُعد مجال دراستها عن وظيفتها الحالية مدربة للرقص، فإنها تجد أن العمل فى شىء تحبه سيكون أكثر إبداعاً من أى عمل روتينى آخر: «اتخرجت من كمبيوتر ساينس بس كنت حابة أعمل حاجة أبسط بيها غيرى». بدأت رحلتها فى تطبيق فكرتها على الأطفال أولاً: «كنت بشوف إن فيه أطفال كتير نفسها تلعب وتجرى لكن السمنة بتسبب ليهم أزمة»، حيث وجدت «علا» فى الرقص طريقة مناسبة لإسعاد الأطفال وبنفس الوقت محاولة الوصول بهم للوزن المثالى: «كتير من الأمهات لما كانوا بيشوفوا الكلاسات المختلفة كان بيكون نفسهم إنهم يشاركوا وبيكونوا مبسوطين من مجرد المشاهدة». ساعة فقط هى مدة جلسة «السعادة» والتى تحسن من الحالة النفسية للكثير من السيدات: «أول ما بدأت أوفر ده للستات مش الأطفال بس كانوا مبسوطين جداً.. وشايفين إن الرقص أفضل ليهم من تمارين الجيم وهدته». لم يتوقف حب «علا» لغيرها عند هذا الحد، حيث قررت أن تقوم بعمل بعض الجلسات لتحسين الحالة النفسية للكثيرات من محاربات السرطان: «هما مش بيمارسوا كل أنواع الرقص عشان فيه حركات بتكون مجهدة ليهم بنكتفى بحركات معينة»، «جرس الفسحة» هو الاسم الذى خصصته «علا» لتطلقه على هذه الجلسات الخاصة بمحاربات السرطان: «بيكونوا مبسوطين جداً وأهم جانب للتغلب على السرطان هو تحسين الحالة النفسية وده اللى بنوفره»، وبحسب «علا» فإن الجلسة الخاصة بالمحاربات تكون مرة واحدة بالأسبوع مجاناً: «أكتر حاجة بتفرحنى إنى أقدر أرسم ابتسامة وأساعد غيرى».