زيارة بوتين تتزامن مع ذكرى البطرسية.. كيف كان موقف موسكو من الهجوم؟
زيارة بوتين تتزامن مع ذكرى البطرسية.. كيف كان موقف موسكو من الهجوم؟
قبل عام واحد فقط، أثار تفجير كنيسة البطرسية الإرهابي الذي راح ضحيته عشرات الشهداء والمصابين، رد فعل دول كثيرة التي أعلنت مساندتها لمصر في مواجهة الإرهاب والتطرف، وكانت من هذة الدول روسيا التي يزور رئيسها فلاديمير بوتين، مصر غدًا الإصنين.
ومن المرتقب أن يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، غدًا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وذلك لخامس مرة خلال سنوات أي منذ تولي السيسي السلطة في عام 2014.
ومن المقرر أن يتم خلال زيارة بوتين، توقيع اتفاق بين الحكومتين المصرية والروسية لإنشاء المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس، كما سيتم توقيع عقود محطة الضبعة النووية في روسيا.
وروسيا كانت دائمة الحضور عقب الهجمات الإرهابية التي كانت تتعرض لها مصر خلال السنوات الماضية، فعقب تفجير البطرسية بساعات قدّم بوتين تعازيه للرئيس السيسى بعد سقوط ضحايا فى تفجير الكنيسة البطرسية.
كما أدانت روسيا العمل الإرهابي عبر وزارة خارجيتها التي أكدت الموقف المبدئي لروسيا الرافض لكل الأعمال الإرهابية بغض النظر عن دوافع مدبريها ومنفذيها، مشددة على تضامن موسكو مع القيادة والشعب في مصر في الحرب التي لا هوادة فيها ضد الإرهاب والتطرف، ودعمها بقوة للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في مصر.
وأعربت الخارجية الروسية عن خالص تعازيها لأسر الشهداء والشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة عدم وجود إصابات بين المواطنين الروس.
وفي يوم 11 ديسمبر من العام الماضي استهدف تفجير انتحاري، تبناه تنظيم داعش الإرهابي، الكنيسة البطرسية في مدينة العباسية، واستشهد في التفجير الإرهابي 29 شخصًا وإصابة 31 شخصًا، وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي وقتها أن منفذ الهجوم هو محمود شفيق محمد مصطفى ويبلغ من العمر 22 عامًا.