6 مشاهد لا تنسى في تفجير البطرسية.. توقفت الساعة فسقط الشهداء
6 مشاهد لا تنسى في تفجير البطرسية.. توقفت الساعة فسقط الشهداء
- بطرسية
- الكنيسة البطرسية
- تفجير كنيسة
- ذكرى تفجير البطرسية
- بطرسية
- الكنيسة البطرسية
- تفجير كنيسة
- ذكرى تفجير البطرسية
عندما توقفت عقارب الساعة في الكنيسة البطرسية، عند التاسعة و56 دقيقة، من صباح مثل هذا اليوم العام الماضي، كان الإرهابي يقف في المكان المناسب بحزامه الناسف، ترانيم الكنيسة وخشوع المصلين لم يستمع إليها الإرهابي، عندما ضغط على الزر فجأة، ليتحول المشهد إلى بركة من دماء المصلين الأبرياء، تمر الأيام ومعها تقوى ذاكرة المصريين، الذين لا يزالون يتذكرون مشاهد من هذا اليوم.
- شهداء أطفال ونساء
كان راعي كنيسة البطرسية، يقود الصلاة، بدا خاشعًا في الترانيم والدعوات، في الوقت الذي كانت ابنته تقف خلفه في صفوف المصلين، وقع الانفجار فأصيبت الطفلة، بينما فقد والدها الوعي، وفي لحظة تحول مشهد الصلاة والخشوع إلى حالة من الهرج والمرج، وكأنها ساحة للحرب والدماء.
شهود العيان أكدوا وقتها أن الانفجار، وقع في الركن الخلفي الأيمن من قاعة الصلاة، وهو المكان المخصص للسيدات، وكان معظم الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء.
- نجاة طفل:
لم يكن مقدرًا للطفل "توماس" ذو السنوات السبع، في ذلك اليوم أن ينال الشهادة، فقبل وقوع الانفجار بدقائق، دخل الطفل الحمام، ثم عاد ليكتشف سقوط جدته بين العشرات من الشهداء، بينما هو لم يصبه أذى سوى بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده، لكن حالته تعتبر الأفضل بين أسرته التي يرقد بعضهم في العناية المركزة.

- حديث السيسي:
بعد يوم واحد من الحادث، كان رد فعل الرئيس عبد الفتاح السيسي، سريعًا، حيث أعلن اسم مرتكب تفجير الكنيسة البطرسية، على الهواء، بحضور شيخ الأزهر والبابا تواضرس، قائلًا: "اللي ارتكب الجريمة شخص يُدعى محمود شفيق محمد مصطفى، فجر نفسه داخل الكنيسة بحزام ناسف، عنده 22 سنة وقبضنا على 3 أشخاص ومعهم سيدة.. مش بعزي أشقائنا وأهلنا المسيحيين ولا قداسة البابا ولا أنتم أنا بعزي كلنا المُصاب مصابنا كلنا".
- تبرعات بالدم:
المشهد في مستشفى الدمرداش الجامعي، كان يشير إلى حجم الكارثة، فبينما يهرول العشرات من الأطباء والممرضين لإنقاذ المصابين الوافدين من الحادث، كان العشرات أيضًا من المواطنين، لبوا نداء دعوات الأطباء والنشطاء على صفحات موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، بعد استغاثتهم بسرعة التوجه إلى مستشفى الدمرداش للتبرع بالدم للمصابين في حادث انفجار الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية في العباسية.
- لحظة معرفة البابا تواضروس:
فشل البابا تواضروس، الذي كان في اليونان وقت وقوع الحادث، في إخفاء حزنه، حيث أظهرت الصور التي التقطت له، حجم الفاجعة، فبدا عليه الحزن، واتكأ على عكازه.

- جثامين الشهداء:
داخل قاعة الكنيسة المخصصة للصلاة، تراصت جثامين العشرات من الشهداء، استعدادًا لقداس الجنازة الذي يرأسه البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في تمام الساعة العاشرة والنصف.
