«ميراكل»: لا تحدثنى عن أمريكا.. احكى لى عن جدعنة المصريين

كتب: مها طايع

«ميراكل»: لا تحدثنى عن أمريكا.. احكى لى عن جدعنة المصريين

«ميراكل»: لا تحدثنى عن أمريكا.. احكى لى عن جدعنة المصريين

إقامتها التى امتدت إلى 5 سنوات بالولايات المتحدة الأمريكية جعلت ميراكل نصيف تعكس صورة مختلفة عن الحياة بالخارج، فهى لا تراها جنة الله فى الأرض، ولا مجالاً للرفاهية بلا حدود، ولا تفتح أبواب الرزق إلا لمن يسعى إليه. بعد عودة «ميراكل»، مصممة حُلى ومدربة جودو، إلى مصر، لتستقر فى القاهرة، اصطدمت فى البداية بالطاقات السلبية المنبعثة من المحيطين بها، وكأنهم يحلمون طوال الوقت بالسفر إلى الخارج: «كل ما حد يشوفنى يقولى احكيلنا عن الناس بره، وكله عايز يسافر، محدش عايز يقعد فى مصر، فاكرين إن الحياة بره وردى وحلوة».

ترى «ميراكل» أن الحياة بالخارج ليست مختلفة كثيراً عن مصر، ففرص العمل ومقومات النجاح موجودة فى كل مكان، أهم ما فى الأمر هو سعى الفرد وراء فرص النجاح واستغلالها لصالحه ولصالح البلد: «بره محدش بيجيب لحد شغل وهو قاعد حاطط رجل على رجل، كله بيسعى على رزقه واللى مش بيسعى هيفضل قاعد».. بهذه الكلمات ترد «ميراكل» على كل منبهر بالغرب، وعلى الحالة المسيطرة على عقول معظم المصريين. وجدت الجدعنة والكرم فى مصر: «كنت ماشية فى خان الخليلى والصندل بتاعى اتقطع، لقيت اللى جايبلى بديل له، واللى جابلى كرسى عشان أقعد.

أحبت مصممة الحلى الترابط الأسرى والعائلى داخل مصر، وهو الأمر الذى يفتقده كل مغترب بالخارج: «هنا لسه محتفظين بجو العائلة والدفء والصاحب الجدع».


مواضيع متعلقة