شباب الأحزاب: ستخرِّج كوادر سياسية وإدارية ويجب الاعتماد على الشباب فى التنمية
شباب الأحزاب: ستخرِّج كوادر سياسية وإدارية ويجب الاعتماد على الشباب فى التنمية
- إدارة الأزمات
- إنشاء مدرسة
- الأمن القومى المصرى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنمية الاقتصادية
- التنمية البشرية
- أحزاب
- أكاديمية الشباب
- إدارة الأزمات
- إنشاء مدرسة
- الأمن القومى المصرى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التنمية الاقتصادية
- التنمية البشرية
- أحزاب
- أكاديمية الشباب
أكد شباب الأحزاب والقوى السياسية على أهمية الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب التى أعلنت رئاسة الجمهورية عن تدشينها فى أغسطس الماضى، مشيرين إلى أن هذه الأكاديمية سيكون لها دور فى إعداد كوادر «سياسية وإدارية» فى كافة المجالات. وقال أحمد خالد، أمين شباب حزب المؤتمر، إن هذه الهيئة سيكون لها دور مهم فى تخريج قيادات للدولة فى كافة المجالات، لافتاً إلى أن مصر دولة شابة وبها 65% شباب، وهؤلاء يجب أن نعتمد عليهم فى التنمية لأنهم يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل، مضيفاً: سيكون لدينا 65 مليون إنسان فى عمر 40 و50 سنة بعد 20 عاماً من الآن، إلى جانب ما لا يقل عن 65 مليون شاب فى نفس التوقيت، وهذا يعنى أننا يجب أن نبنى كفاءات وكوادر لقيادة المستقبل والمساهمة فى بناء مصر ليكونوا قادة حقيقيين وأصحاب رؤية.
وأضاف «خالد» أن الهيئة، حسب المعلومات المتداولة، ستوفر دبلومات تعادل الماجستير فى مجالات عديدة من بينها التنمية الاقتصادية وعلوم الإدارة الحديثة والعلوم السياسية والتدريب التكنولوجى، منوهاً بأن تدريب الشباب المصرى وتوفير مادة علمية حديثة سيساعد على خلق كوادر ورجال دولة قادرة على تنفيذ أحلام الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يعمل على نسف البيروقراطية وبناء مشروعات عملاقة تجعل مصر خلال السنوات المقبلة فى مصاف الدول المتقدمة، متسائلاً: «ألم يحن الوقت لكى تعلن الدولة عن فتح باب التقدم لهذه الأكاديمية؟». وأكد محمود فيصل، أمين شباب حزب حماة وطن، أن خريجى هذه الأكاديمية سيكونون قادة المستقبل، لافتاً إلى أن مصر فى حاجة لوزراء ومحافظين ورؤساء شركات قطاع أعمال ورؤساء مدن ومسئولين فى كافة المجالات تدربوا على مناهج الإدارة الحديثة ودرسوا علم السياسة، ويعلمون جيداً المخاطر التى تهدد الأمن القومى المصرى.
{long_qoute_1}
وأوضح أن أغلب قادة فرنسا من خريجى «أكاديمية الدفاع الوطنى»، وهذه الأكاديمية ساهمت فى تقدم فرنسا منذ أن تأسست، وأتوقع أن تستعين مصر بمدرسين وخبراء من خريجى هذه الأكاديمية، خاصة أننا لا نخترع العجلة ولكننا نريد أن نصل إلى آخر ما توصل له العالم من علوم حديثة فى التدريب.
وقال إبراهيم ناجى الشهابى، أمين شباب حزب الجيل، إن الأكاديمية الوطنية للتدريب تعتبر نقلة نوعية، على طريق إنشاء مدرسة إدارة سياسة مصرية بهدف تحسين مناخ العمل العام فى مصر، مضيفاً: «لا شك أنها ستكون السبيل الحقيقى والأكثر فعالية لخلق صف ثانٍ وثالث من القيادات التى يحتاجها المناخ العام والجهاز الإدارى للدولة».
وأضاف «الشهابى» أن الأكاديمية يقع على عاتقها تقديم مزيج متجانس من علوم الإدارة الحديثة ومناهج البحث التى تتخطى أفكار التنمية البشرية، موضحاً أن كوادر المستقبل فى حاجة لدراسة علوم حديثة وذات جدوى وتشكيل عقلية سياسية وإدارية ناجحة لا تعتمد على أفكار التنمية البشرية غير المتعمقة والخالية من أى مضمون حقيقى، لافتاً إلى أن هذه المناهج تتمثل فى تعليم الإدارة والقيادة وإدارة الأزمات والسياسة الدولية ومفاهيم الاستراتيجية العليا والأمن القومى والسيادة الوطنية والهوية المصرية والمجتمع المصرى، وتقديم نموذج لتطوير الجهاز الإدارى للدولة بالمقاييس المصرية، وآخر ما توصلت له التكنولوجيا وتعزيز دراسة الأمان الإلكترونى والاستخدام الآمن للتكنولوجيا، والعمل على تمصير أفكار المجتمع المدنى إيماناً برسالة مصر الحضارية للعالم.
وقال عمرو عزت، أمين شباب حزب التجمع، إن أهم ما يميز هذه الأكاديمية أنها مجانية ومدعومة من الدولة وتشرف عليها مؤسسة الرئاسة، موضحاً أن المصريين منذ سنوات طويلة لم يتعلموا علوماً حديثة تؤهلهم للقيادة بالمجان، وتابع: «نبحث عن قيادات لمصر من كافة الشرائح الاجتماعية ويجب ألا يكون معيار الاختيار مبنياً فى جزء منه على القدرة المالية».
وأضاف «عزت» أن رئاسة الجمهورية من أنجح المؤسسات فى إدارة هذا النوع من الأكاديميات، منوهاً بأن هذا الأكاديمية لو كان تحت إشراف وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالى أو أى جهة حكومية لفشلت فى أداء دورها، مطالباً مؤسسة الرئاسة بوضع شروط لاختيار المتفوقين والمبدعين كل حسب تخصصه.