كيف بدأت موضة تسقيط البنطلون؟.. وهذا سبب تراجعها
كيف بدأت موضة تسقيط البنطلون؟.. وهذا سبب تراجعها
تظهر كل عام موضة أزياء جديدة، قد يتبعها العالم أجمع وتصبح هي الفخامة والأناقة، لمجرد شهرتها وليس نوع من الاقتناع بشكل الملابس ونوعيتها، وهناك بعض الأزياء الغريبة حقًا في الشكل مثل موضة "تسقيط البنطلون".
وفي تسعينيات القرن الماضي وبداية القرن الجاري، كانت تعتمد بعض العلامات التجارية الخاصة بأزياء الشارع على عرض الملابس الفضفاضة، وشاهدنا هذه الموضة تنتشر في المجتمع وخاصة بين الشباب، والذي في الغالب هو يتبع شخص مشور ومحبوب ويقلده تقليدًا أعمى، دون النظر إلى المعنى أو السبب من ذلك.
سيدريك براون هو مصمم أزياء أمريكي، أوضح خلال حديثة لـ"سي إن إن"، ان توباك والذي يعتقد أنه كان قياديا في تحديد الموضة بالنسبة لأزياء الشارع في الغرب، قال ان سبب قيامة "بتسقيط" بنطالة هو أنه وجد شكل ذلك ظريفا.
وقال سيدريك بأن الكثير من الشائعات داخل السجن تقول: "أن ذلك يعني انك تريد ممارسة الجنس المثلي"، كما سمع أيضا إن ذلك التصرف يعود لأيام العبودية بمعنى أن "الأسياد كانو يجبرون العبيد على تدليل بناطيلهم للحط من قدرهم"، ورويات أخرى تقول ان أصلها كان فقر الناس وواضظرارهم لارتداء ملابس أخوانهم الكبار.
وتابع سيدريك: "لا يمكنني القول أن أي من وصمات العار هذه صحيحة، لكنني اعتقد انها تحولت في النهاية إلى مجرد (لا أعرف لمذا اقوم بتدلية بنطالي)، مثل ما ذهب المعنى السابق من توباك، إنها أقرب لتكون (نقوم بذلك فقط ولا أعلم حتى معني تدلية البنطال)".
وتتغير الموضة أحيانًا وأحيانًا أخرى تعود مجددا، في أيام المغني الفيس كانت الموضة الشعر الاملس، وفي السبعينيات كانت الموضة بناطيل بيل بوتومز الواسعة، وفي الثمانينيات كانت الموضة شعر "جيري" المجعد، وفي التسعنيات كانت الموضة الملابس الفضفاضة، وبداية القرن الجاري كانت موضة أقمصة الأندية السابقة.
وفي النهاية قال براون: "عندما ترى مغنو الراب وهم يرتدون الأزياء الراقية، وأنهم لا يقومون بتدلية بناطيلهم، ولهم هذا المظهر الأوروبي ذو الحجم الملائم، يعني ذلك إنها أصبحت أزياء الشارع الفاخرة، إنها تمثل العصر الجديد".