لمة المصريين فى جدة.. أكلة حلوة وصورة جماعية
لمة المصريين فى جدة.. أكلة حلوة وصورة جماعية
- أسعار رمزية
- الإدارات التعليمية
- الخطط المستقبلية
- الست المصرية
- العطلة الأسبوعية
- المساحات الخضراء
- المناطق الأثرية
- صورة مصر
- أجانب
- المصريين
- أسعار رمزية
- الإدارات التعليمية
- الخطط المستقبلية
- الست المصرية
- العطلة الأسبوعية
- المساحات الخضراء
- المناطق الأثرية
- صورة مصر
- أجانب
- المصريين
رغم المسافات الطويلة التى قطعوها، فى سبيل العمل وتجميع «تحويشة العمر»، شعورهم بالغربة كان أقوى من هدفهم الأساسى، فباتوا ينتظرون العطلة الأسبوعية بفارغ الصبر للالتقاء، حيث الشعور بالألفة والجو العائلى الذى يفتقدونه فى السعودية، ما يقرب من 200 مصرى ومصرية، حرصوا على التجمع فى كل إجازة بشكل دائم للتعارف وتكوين عزوة تجعلهم سنداً لبعضهم البعض، ومن أجل تبادل الأحاديث والذكريات التى تركوها فى مصر.
شعور أحمد فتحى، صاحب فكرة تجمع المصريين بجدة، بالقسوة نتيجة الغربة التى يعانيها منذ 7 أعوام، جعله يقترح أفكاراً وأماكن بسيطة بأسعار رمزية للقاء فيها، من أجل التعارف والتشارك فى الأفراح والأحزان، وكأنهم أهل، يتبادلون الهموم والأفراح ويمتد حديثهم وحكاياتهم إلى بعض الخطط المستقبلية بالعمل معاً فى الخارج. يقصد المصريون الشواطئ والمساحات الخضراء الواسعة والحدائق الترفيهية ويقيمون حفلات للشواء، تبدل الإحساس بالغربة إلى الراحة والطمأنينة، ويشعرون وكأنهم بداخل مصر: «فى أى مناسبة بنتجمع وبنخرج عيالنا يلعبوا حوالينا، وبنجيب أكلنا معانا، ده بيحسس بنفس الست المصرية فى الأكل».
يقود «أحمد» التجمعات إلى أماكن بسيطة، من خلال الاتفاق مع إدارتها على استقبال المصريين بأسعار رمزية، كما أنه يسعى للاتفاق مع بعض الإدارات التعليمية لاستقبال الأطفال المصريين بأسعار رمزية: «اتفقت مع بعض المدارس زى الإنترناشونال عندنا، إنها تستقبل الأطفال انتساب، يعنى يروحوا على الامتحانات بسعر بسيط عشان المصاريف متبقاش كتير على الأهالى».
ينضم لتجمعات المصريين بعض المتخصصين فى مجالات الطب والصيدلة: «دول بيساعدوا غيرهم إنهم يشخصوا الحالة لو فيه مريض ويوفروا لهم الأدوية اللى محتاجينها»، ويعمل التجمع على تحسين صورة مصر أمام الأجانب، من خلال التعامل مع أهالى الدولة والذهاب إلى المناطق الأثرية والسياحية، بشكل حضارى.