كرمها الرئيس الفرنسي.. فرحة الشناوي لـالوطن: هكمل لآخر لحظة
كرمها الرئيس الفرنسي.. فرحة الشناوي لـالوطن: هكمل لآخر لحظة
- فرحة الشناوي
- الرئيس الفرنسي
- وسام الاستحقاق الفرنسي
- باريس
- جامعة المنصورة
- فرحة الشناوي
- الرئيس الفرنسي
- وسام الاستحقاق الفرنسي
- باريس
- جامعة المنصورة
"وسام الاستحقاق الفرنسي بدرجة ضابط".. حصلت عليه الدكتورة فرحة عبدالعزيز الشناوي مدير مركز أبحاث الخلايا الجذعية والحبل السري ونائب رئيس جامعة المنصورة الأسبق، وأستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية، بقرار صادر من رئيس الجمهورية الفرنسية، تكريما لها على مساهماتها العلمية في هذه المجالات.
يُعد هذا الوسام من أعلى الأوسمة التي تمنحها الحكومة الفرنسية للعلماء، لما قدمته الدكتورة فرحة من أبحاث علمية وجهود متميزة في توطيد العلاقات المصرية - الفرنسية، وسبق لها الحصول على وسام الاستحقاق بدرجة "فارس" من الحكومة الفرنسية.
"الوطن" تواصلت مع الدكتورة فرحة، التي أعربت عن اعتزازها الشديد بهذا التكريم، الذي جاء بناء على ترشيح من الحكومة الفرنسية، ولم تتقدم بأي طلب للحصول على الجائزة، تقول: "التكريم المفاجئ وغير المتوقع له فرحة خاصة".
وأضافت الدكتورة فرحة، لـ"الوطن": "تم التكريم في منزل السفير الفرنسي في القاهرة، ونقل لي تحيات رئيس الجمهورية الفرنسي، وتقديره لي ولجهودي في هذا المجال، وأعتبر التكريم وسام على صدري".
وأوضحت مدير مركز أبحاث الخلايا الجذعية والحبل السري ونائب رئيس جامعة المنصورة الأسبق، أنه من المنتظر توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع جامعة باريس 6 تناقش تفاصيلها حاليا، إضافة إلى المبادرات الجديدة مع فرنسا في مجال زرع النخاع وبنك الخلايا الجذعية للحبل السري، تقول: "عندنا أول بنك عام للخلايا الجذعية للحبل السري في جامعة المنصورة".
وعن خطتها لما بعد التكريم، تقول الدكتورة فرحة: "ناوية أكمل العمل في الـ3 مجالات اللي اتكرمت بسببهم لحد آخر لحظة في عمري".
تتلمذت الدكتورة فرحة الشناوي، على يد أحد الأساتذة الحاصلين على جائزة نوبل، وتعمل فى مجال "المناعة الطبية" منذ سنوات عدة، وتولت رئاسة المركز الثقافي الفرنسي في المنصورة، إضافة إلى إسهاماتها بشكل كبير في الشراكة المصرية - الفرنسية.